إنهاء الضغوط والاعتذار.. شروط إيران للحديث مع أمريكا

حجم الخط
الرئيس الإيراني حسن روحاني
طهران- وكالات

اشترط الرئيس الإيراني حسن روحاني، جلوس بلاده إلى طاولة المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بإيقاف ضغوط الأخيرة على طهران والاعتذار لها.

وقال روحاني إن الولايات المتحدة ليست جادة في مسألة التفاوض مع طهران.

وأشار إلى أن "أي طلب للتفاوض يستند إلى الكذب والتنمر، لن يؤدي إلى نتيجة".

وأردف: "كنا وما زلنا دومًا رجال التفاوض والدبلوماسية، كما أننا رجال الحرب والدفاع".

واعتبر الرئيس الإيراني أن "التفاوض يكون ممكنًا فيما إذا رفعت كل الضغوط، وقدموا الاعتذار عن إجراءاتهم غير القانونية وأن لديهم الاحترام المتبادل".

وذكر أن "الشعب الإيراني يدرك جيدًا أن المقاومة هي أفضل سبيل لمواجهة المبادرات غير القانونية، فالتفاوض هو الطريق الذي يجب أن نسلكه بعد إنهاء كافة أنواع الضغوط الممارسة ضدنا".

وشدد على أن "الولايات المتحدة لن تنجح في مساعيها الرامية لتقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر".

وتابع: "سنستمر في بيع النفط بوسائل متعددة، فالولايات المتحدة لا تملك القوة الكافية لضبط أسواق النفط العالمية".

وتتمتع إيران بـ "علاقات جيدة للغاية مع أغلب دول الجوار، باستثناء السعودية والإمارات"، وفق روحاني.

ولفت إلى أن "مرحلة ترمب ستنتهي، ونحن سنبقى كجيران على مدى سنين مديدة. من الأفضل أن تفكروا بالصداقة الدائمة في المنطقة".

وبدأت واشنطن، في الـ 5 من تشرين ثاني 2018، تنفيذ حزمة عقوبات شملت صناعة النفط في إيران والمدفوعات الخارجية؛ مما أثر على إنتاج الخام والصادرات.

ومنحت الولايات المتحدة الإعفاءات المؤقتة، لكل من تركيا، والصين، والهند، وإيطاليا، واليونان، واليابان، وكوريا الجنوبية وتايوان.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk