الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الديمقراطية: تصعيد الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 12 خرقـا إسـرائيليـا جديـدا لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

تعقيبًا على اقتحام "ابن غفير" لـ "الأقصى"..

الأردن: لا سيادة لـ "إسرائيل" على المسجد الأقصى

حجم الخط
بن غفير
عمان - وكالة سند للأنباء

عبر الأردن عن رفضه الشديد لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك اليوم الأحد، ووصفه بالاستفزاز غير المقبول.

وصباح اليوم، اقتحم الوزير المتطرف إيتمار بن غفير إلى جانب آلاف المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، إحياءً لما يسمى ذكرى "خراب الهيكل".

وأدانت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، بـ"أشد العبارات" اقتحام "ابن غفير" للمسجد، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبرت الخارجية هذا الاقتحام الجديد "خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازًا غير مقبول وتصعيدًا مدانًا".

وأكدت أنه "لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى".

ويقع المسجد الأقصى إلى جانب بقية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة للوصاية الهاشمية الأردنية منذ قرن من الزمان، واحتفظت عمان بحقّها في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة التي وقّعها مع "إسرائيل" عام 1994.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، بأنّ 3023 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الصباحية للاقتحامات، تلبيةً لدعوات أطلقتها "منظمات الهيكل" المزعوم.

وأدّى المقتحمون طقوسًا وصلوات تلمودية "بركات الكهنة" و"سجودًا ملحميًا" في المسجد، وبالمنطقة الشرقية منه، في انتهاك واضح لحرمة المسجد، فيما أظهرت مقاطع مصوّرة لحظة خروج "ابن غفير" من المكان وسط هتافات وتصفيق من المستوطنين الذين رافقوا الاقتحام. 

وكانت المنظمات المتطرفة دعت لاقتحامٍ واسع للمسجد الأقصى، في الذكرى التوراتية المسماة "ذكرى خراب الهيكل"، مع تحضير مظلات في الساحة السفلية أمام مدخل جسر المقتحمين، تمهيدًا لاستقبال حشود المستوطنين خلال انتظارهم للاقتحام.

وترى تلك المنظمات في هذه الذكرى "يومًا لتجديد العهد مع إزالة الأقصى من الوجود، وتأسيس الهيكل المزعوم، ولتحقيق قفزات عملية في سبيل ذلك، وتسعى خلاله إلى فرض أكبر عدد من المقتحمين في كل عام. 

ومنذ بداية العام الجاري، سجّل الاحتلال أرقامًا غير مسبوقة في عدد المقتحمين خلال الأعياد اليهودية المختلفة، إذ حقق أعلى حصيلة مقتحمين في تاريخ عيد الفصح و"عيد المساخر" و"عيد الأسابيع"، بالإضافة إلى تسجيل أكبر عدد مقتحمين في ذكرى احتلال القدس، وأعلى معدل اقتحامات في شهر واحد خلال نيسان الماضي. 

ويشهد المسجد الأقصى اعتداءات واقتحامات متواصلة من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لتغيير الواقع الديني والتاريخي، وفرض التقسيم المكاني والزماني للمسجد.