نددت جهات ودول عربية باستهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في قطاع غزة، معتبرة أن اغتيالهم دليل على أن جرائم الحرب في القطاع تجاوزت كل التصورات، ومؤكدة أن هذه الجريمة تأتي في سياق الإبادة الجماعية والتجويع المنظم.
ونعت وزارة الخارجية الصينية، مساء اليوم الاثنين، المراسلين الذين قُتلوا بشكل مأساوي في الحرب الإسرائيلية بغزة، مؤكدة معارضتها لأي إجراءات تضر بالمدنيين، وإدانتها للأعمال العنيفة التي تستهدف الصحفيين.
ودعت الصين في بيانٍ لها، "إسرائيل" إلى وقف عملياتها العسكرية فورًا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كامل ودون عوائق.
بدوره، قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في قطاع غزة يبرهن للعالم أن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل "فاقت كل التصورات"، مؤكدًا أن ما يحدث يتجاوز كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية.
وفي القاهرة، أدانت نقابة الصحفيين المصريين "بأشد العبارات" الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي باغتيال 6 من الصحفيين في غزة، بينهم أنس الشريف ومحمد قريقع مراسلا قناة الجزيرة.
ونعت النقابة "الضمير العالمي الذي تُجرى عمليات دفنه يومًا بعد يوم مع شهود الحقيقة"، مؤكدة أن هذه الجرائم تأتي في سياق الإبادة الجماعية والتجويع المنظم الذي تمارسه آلة الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في القطاع.
ومساء أمس الأحد، استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، خيمة للصحفيين في مستشفى الشفاء غربي المدينة، ما أسفر عن ارتقاء 7 شهداء بينهم طاقم قناة الجزيرة في مدينة غزة، وهم المراسل أنس الشريف والمراسل محمد قريقع، بالإضافة للمصورين الصحفيين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، وسائق الطاقم محمد نوفل.
ولقيت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين الستة، إدانة واسعة في الأوساط الفلسطينية والأممية والحقوقية، حيث تُعد خروجا سافرا عن القانون الدولي الإنساني وعلى أعراف وتقاليد العالم الحر، في إطار مواصلة الاحتلال استهداف الصحفيين في القطاع الذي يواجه حرب إبادة منذ نحو عامين.
وأدانت شبكة الجزيرة بأشد العبارات اغتيال مراسليها أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، على يد جيش الاحتلال، مؤكدةً أنّ إصدار الأمر بقتل أنس الشريف، أحد أشجع صحفيي غزة وزملائه، محاولة يائسة لإسكات الأصوات استباقا لتنفيذ مخطط احتلال غزة.
