15 عائلة فلسطينية تسكن منطقة المسعودية الأثرية شمال غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وتعاني باستمرار من اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتصاعدة.
وتستهدف تلك الاقتحامات السيطرة على المنطقة، التي تحوي آثارا لسكة حديد الحجاز، التي أنشئت أيام الحكم العثماني في فلسطين.
وقال رئيس لجنة إعمار المسعودية ذياب حجة، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن المنطقة تتعرض لاعتداءات مستمرة من المستوطنين، وبحماية جيش الاحتلال.
وطالب حجة، الجهات الرسمية والدولية بالتحرك والوقوف مع الأهالي لتعزيز صمودهم والحفاظ على أراضيهم وممتلكاتهم.
وتواجه المنطقة مخططات استيطانية إسرائيلية لتهويدها وضمها لمستوطنات قريبة، مثل مستوطنة "شافي شمرون".
وينظم المستوطنون مسيرات بشكل دائم إلى المنطقة، بحماية الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى محاولات لإنشاء مكتب لبيع التذاكر للمستوطنين في المنطقة الأثرية.
وتعتبر المسعودية جزءًا من منطقة سبسطية الأثرية، التي تتعرض لعمليات تهويد وتهجير من قبل الاحتلال الإسرائيلي بهدف فرض الأمر الواقع الاستيطاني.
وتأتي هذه الممارسات في سياق سياسة الاستيطان الإسرائيلية التي تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتغيير معالمها الديموغرافية والتاريخية.
واستنادًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية في تقرير يرصد انتهاكات شهر يوليو/ تموز الماضي، فإن 466 اعتداء ارتكبها مستوطنون في الضفة الغربية "تباينت بين هجمات مسلحة وإعدامات ميدانية وتخريب وتجريف أراض واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية".
