الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

خاص "لن نرحل ولن نغادر".. الكنيسة الأرثوذكسية: هدف عملية حي الزيتون إبادة وتهجير سكان غزة

حجم الخط
تدمير حي الزيتون
غزة – وكالة سند للأنباء

قالت الكنيسة الأرثوذكسية في قطاع غزة إن هدف العملية العسكرية الإسرائيلية في حي الزيتون شرق المدينة هو تهجير وترحيل وإبادة سكان المدينة، مؤكدة: "لن نرحل، فهذه أرضنا ولن يكون لنا مكان آخر، ولن نغادر مهما كانت النتائج".

وأكد عضو مجلس وكلاء الكنيسة العربية الأرثوذكسية في غزة، إلياس الجلدة، في تصريحٍ خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، أن العملية الحالية تمثل "إبادة حقيقية للتاريخ والأرض ولكل عناوين الوجود الفلسطيني".

وحذّر "الجلدة"، من أن الاحتلال يستهدف أقدم المقدسات الإسلامية والمسيحية في العالم في محاولة لطمس الهوية والذاكرة.

وأوضح "الجلدة" أن جيش الاحتلال يمارس أفظع الجرائم من هدم ونسف المنازل فوق رؤوس ساكنيها، وقتل جماعي للأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير كل مقومات الحياة، مؤكدًا أن "ما يحدث ليس حربًا تقليدية، بل عملية إبادة جماعية بكل المقاييس".

ورأى "ضيف سند" أن المشهد في حي الزيتون يعكس وحشية غير مسبوقة، حيث تتحول البيوت إلى ركام في ثوانٍ، والشوارع إلى مقابر مفتوحة، وسط صرخات المدنيين الذين لا يجدون مأوى أو ملجأ.

وأكد أن الاحتلال يتعمد استهداف البنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية ودور العبادة، في محاولة لإخراج السكان من جذورهم وحرمانهم من مقومات البقاء.

وشدد "الجلدة" أن ما ترتكبه إسرائيل في غزة هو "مذبحة حقيقية" لا تفرّق بين مسلم ومسيحي، بل تطال الشعب الفلسطيني بأسره.

ودعا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الجريمة وحماية المقدسات التي تتعرض للإبادة على أيدي الاحتلال.

ويتعرض حي الزيتون شرق مدينة غزة منذ ستة أيام لتسوية مدمرة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم تدمير نحو 400 منزل حتى الآن، وشمل التدمير استخدام روبوتات متفجرة ومئات الغارات الجوية وقذائف المدفعية، في إطار حملة واسعة النطاق تهدف إلى تهجير السكان قسريًا وتدمير محافظة غزة، على غرار ما حدث في رفح وخانيونس وشمال القطاع.

وفي 18 تموز/يوليو الماضي، قصف الاحتلال الإسرائيلي كنيسة العائلة المقدسة شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 3 أشخاص وإصابة 9 بينهم حالة حرجة واثنتان في حالة خطرة، إضافة إلى إصابة طفيفة لكاهن الرعية الأب جبرائيل رومانيلي، والبطريركية اللاتينية في القدس.

وتعد كنيسة العائلة المقدسة، من أقدم المراكز الدينية المسيحية في قطاع غزة، وتحولت منذ بدء الإبادة الإسرائيلية إلى ملاذ للمدنيين، خصوصا العائلات المسيحية التي تواجه ظروف النزوح والحصار.