اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اقتحام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للضفة الغربية، تكريسًا لاستباحتها، وتشجيعًا لاعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين.
وقالت الخارجية، في بيان لها، الأربعاء، إن اقتحامات وزراء ومسؤولين في حكومة الاحتلال للضفة المحتلة والتي كان آخرها اقتحام نتنياهو وعدد من الوزراء للمشاركة في فعالية داعمة للاستيطان، هي انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأضافت أن الزيارة تأتي ضمن محاولات تغيير الواقع القائم، وتكريس جرائم الإبادة والتهجير والتجويع والضم.
وجددت الوزارة مطالبتها للدول والمجتمع الدولي، بضرورة اتخاذ ما يلزم من الاجراءات والعقوبات لوضع حد لتغول الاحتلال على شعبنا، والاستفراد العنيف به، والتحرك الجاد لحماية الشعب الفلسطيني وحل الدولتين.
وفي كلمة له مساء الثلاثاء بإحدى مستوطنات الضفة، شجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المستوطنين على مواصلة اعتداءاتهم على الفلسطينيين، وألمح إلى قرب ضمها.
وألقى نتنياهو كلمة خلال احتفال بالموافقة على بناء 17 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، بحسب القناة السابعة الإسرائيلية.
وقبل ذلك زار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مستوطنة "عوفرا" شمال شرق رام الله، بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها، حيث التقى بقدامى المستوطنين ورؤساء المجالس الاستيطانية، مشددًا في كلمته على أهمية "الحفاظ على الاستيطان والتمسك بأرض إسرائيل"، وفق تعبيره.
وبحسب تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 466 اعتداء بالضفة الغربية خلال يوليو/ تموز الماضي، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين، وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة، مشيرة إلى محاولة إقامة 15 بؤرة استيطانية جديدة.
