أكدت رينا أنغرست، جدة الجندي الأسير في قطاع غزة متان أنغرست، أن الحكومة الإسرائيلية كانت لديها خمس فرص حقيقية لإتمام صفقة تبادل الأسرى، لكنها لم تستغل أياً منها، ما تسبب في استمرار معاناة العائلات.
وقالت جدة الأسير في تصريحات صحفية لها اليوم الخميس: "نحن لا ننام، لا يمكن تحمّل ذلك، إنه غير محتمل. نحن متفائلون ونأمل أن يحدث شيء، لكننا فقدنا الثقة".
وأشارت إلى أن حفيدها الأسير كان قد "توسل ألا يُعاد من غزة في تابوت"، لكنها عبّرت عن استيائها قائلة: "هذا لا يحرّك أحدًا من أعضاء الكنيست".
وأضافت: "كانت لديهم إمكانية لإخراجهم خمس مرات بالفعل ولم يفعلوا ذلك".
وفي السياق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن عشرات المحتجين من أهالي الأسرى الإسرائيليين ينظمون في هذه الأثناء وقفة احتجاجية أمام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، للمطالبة بوقف الحرب وإنجاز صفقة تبادل لإعادة أبنائهم.
وقالت عائلات الأسرى، في بيان أصدرته مساء الأربعاء: "ندعو الإسرائيليين للوقوف إلى جانبنا. لا نريد أن يأتي اليوم الـ700 وأبناؤنا لا يزالون في غزة، معلنةً نيتها تصعيد الحراك الاحتجاجي خلال الأيام المقبلة للضغط على الحكومة.
وتصاعدت أزمة الحكومة والمعارضة وعائلات الأسرى في "إسرائيل" مؤخرًا، بعد أن أعلنت حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية موافقتها على المقترح الذي قدمه الوسطاء القطريون والمصريون، لكن حكومة نتنياهو قابلت هذه الخطوة بالتجاهل، ثم أعلنت رفضها لـ "صفقات الجزئية"، على حد وصفها.
وتشهد مناطق عدة في "إسرائيل" منذ أسابيع حراكاً احتجاجياً متواصلاً، شارك فيه مئات الآلاف من المستوطنين، تخللته مظاهرات وفعاليات أمام المقار الحكومية ومنازل الوزراء، للمطالبة بإنهاء الحرب وإعادة الأسرى المحتجزين في غزة.
