تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، فرض حصار عسكري شامل على تسع بلدات شمال غرب مدينة القدس، مستهدفةً أكثر من 70 ألف فلسطيني.
وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم بلدة بدّو، إحدى بلدات شمال غرب القدس، وواصلت تشديد إجراءاتها العسكرية على حاجز الجيب، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة السكان.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة قطنة شمال غرب القدس، ونكّلت واستجوبت مواطنين منها.
كذلك، يرفض الاحتلال إجراءات مشددة على مداخل مدينة رام الله الشمالية والشمالية الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل إغلاق حاجز عطارة شمال رام الله بشكل كامل، ونصبت صباح اليوم الثلاثاء، حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة عين سينيا شمالًا.
وفي تصعيد إضافي، أصدر وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أوامر بـ: هدم منازل في قريتي قطنة والقبيبة، مسقط رأس الشهيدين مثنى عمرو ومحمد طه، منفذي عملية القدس أمس الاثنين، وسحب 750 تصريح عمل من سكان المنطقة، ومنعهم من دخول الأراضي المحتلة عام 1948.
كما قررت سلطات الاحتلال فرض عقوبات جماعية ومدنية على أقارب الشهيدين وسكان قراهم، بما يشمل حظر تجوال مستمر في بلدة قطنة، وتشديد الحصار على بلدة القبيبة.
وتتواصل الاعتداءات والمداهمات العسكرية في القرى والبلدات المحاصرة، وسط مخاوف متصاعدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية، في ظل القيود المشددة على الحركة ومنع إدخال المواد الأساسية.
