قال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن الاحتلال الإسرائيلي لجأ خلال الأيام الأخيرة إلى استخدام أسلحة محرمة دولياً ذات قدرة تدميرية عالية.
وأكد "بصل" في تصريحات خاصة بـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال استهدف (بالأسلحة المحرمة) المباني والمنشآت المدنية بشكل مباشر. موضحًا أنها "تؤدي إلى قتل السكان بطرق بشعة بهدف التهجير القسري والتدمير الشامل".
وتابع: "طبيعة الإصابات التي تصل إلى المستشفيات، وكمية الركام الناتج عن القصف، تشير إلى استخدام قذائف وصواريخ متطورة لم يسبق أن استُخدمت بهذا الحجم والكثافة في القطاع، ما ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة".
ولفت النظر إلى أن تلك الأسلحة "تُحوِّل المباني إلى رماد في لحظات، وتترك دائرة واسعة من الدمار تحيط بمكان الاستهداف".
وشدد المتحدث باسم "الدفاع المدني" على أن الاحتلال يسعى من وراء ذلك إلى إفراغ مدينة غزة من سكانها عبر الرعب والقتل والتهجير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
وطالب، المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية بإرسال لجان تحقيق فورية إلى غزة للكشف عن طبيعة هذه الأسلحة المحرمة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
ودعا "بصل"، في الوقت نفسه، إلى تحرك عاجل لحماية المدنيين العزّل ووقف الإبادة المستمرة. منبهًا إلى وجود السكان في مدينة غزة وبقاء الجزء الأكبر منهم رغم آلة القتل والدمار التي تستهدفهم.
وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، سلسلة غارات عنيفة استهدفت مختلف أحياء مدينة غزة، ترافق معها قصف مدفعي وإطلاق نار من الطائرات المسيّرة.
وأسفر القصف الإسرائيلي عن ارتقاء 75 مدنيًا "شهداء" وإصابة المئات، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، في مدينة غزة. بينما يُواصل الاحتلال سياسة تدمير البنى السكنية لليوم الـ 37 تواليا.
