أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي معبر الكرامة، يأتي في إطار سياسة فرض العقوبات الجماعية على الفلسطينيين والتضييق على مقومات صمودهم وبقائهم في بلادهم وأرض وطنهم.
وأعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود؛ أن "الجانب الإسرائيلي أبلغهم بإغلاق معبر الكرامة اعتبارًا من اليوم الأربعاء، وحتى إشعار آخر، وفي كلا الاتجاهين".
وعليه، قالت "الخارجية" في بيان لها اليوم الأربعاء، إن الاحتلال يسعى تدريجياً للضم الزاحف للضفة الغربية، وتحويلها إلى سجن كبير مغلق من جميع الاتجاهات بحصار مشدد.
وأوعزت وزارة الخارجية لسفارات وبعثات دولة فلسطين بتكثيف التحرك الفوري تجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام في الدول المضيفة لفضح جريمة إغلاق سلطات الاحتلال معبر الكرامة وبتعليمات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وطالبت بحشد الضغوط الدولية على "إسرائيل" لإعادة فتحه بشكل فوري، مشددةً أنه المعبر الوحيد لتنقل اكثر من ٣ مليون فلسطيني يعيشون في الضفة نحو الخارج.
وبيَّنت أن إغلاقه يسبب أضراراً إنسانية واقتصادية ضخمة، بينما يصبح آلاف الفلسطينيين عالقين بعيدا عن أعمالهم ودراستهم وأسرهم وغير قادرين على السفر بهدف العلاج.
وأوضحت أن الاحتلال يحول البلدات والمخيمات والقرى والمدن الفلسطينية إلى سجون مغلقة بما يقارب ١٢٠٠ حاجز عسكري وبوابة حديدية.
وأعربت الوزارة عن تخوفاتها إزاء التصعيد الخطير لسياسة الاحتلال في الضفة الغربية، والانقضاض عليها عبر إجراءات أحادية الجانب غير القانونية بهدف تفجير أوضاعها.
وطالبت الخارجية الدول بسرعة التدخل الحقيقي والعملي لوقف اجراءات الاحتلال ووقف جرائم الابادة والتهجير والضم.
