عبرت الشبكة العالمية "كلنا غزة كلنا فلسطين"، عن تضامنها مع أسطول الصمود، الذي يمثّل مبادرة إنسانية شجاعة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإيصال رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة رفع هذا الحصار غير الإنساني الذي يخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ونجدة المحاصرين في غزة الصامدة.
وقالت الشبكة في بيان صحفي إثر العدوان الاسرائيلي ليلة الأربعاء على سفن اسطول الصمود في عرض البحر أن محاولات إفشال الأسطول أو منعه من الوصول إلى وجهته، تشكل خرقًا صارخًا لحرية الملاحة البحرية وللقوانين الدولية، واعتداءً على المبادئ الإنسانية التي أقرتها المواثيق الدولية.
وطالبت الشبكة العالمية "كلنا غزة كلنا فلسطين" جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – ولا سيما تلك التي لديها رعايا على متن سفن أسطول الصمود العالمي بضمان وتسهيل الحماية الفعالة فوراً، بما في ذلك المرافقة البحرية، ومراقبون دبلوماسيون معتمدون، ووجود علني ودولي للحماية.
ودعت الشبكة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى وضع الهجمات على الأسطول على جدول أعمال الجمعية العامة أثناء فعاليات المناقشة العامة في الدورة 80 واعتماد قرار يعالج هذه الانتهاكات الجسيمة.
كما وطالبت بمحاسبة كل من يحاول عرقلة أو الاعتداء على أسطول الصمود/أسطول الشعوب، باعتباره جريمة تخالف القوانين البحرية والإنسانية.
وشددت على دعم الجهود الشعبية والرسمية التي تسعى لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وضمان سلامة المتطوعين والناشطين المشاركين في الأسطول.
وأكد الناشطون على متن الأسطول فجر الأربعاء أن ما بين 15 إلى 16 طائرة مسيّرة هاجمت قواربهم في عرض البحر، مستخدمة قنابل ضوئية وشعلات متفجرة ومواد يُشتبه بأنها كيميائية.
كما وثقوا انفجارًا على متن سفينة "سبيكتر" عند الساعة 01:43، فيما تعرضت سفينة "عمر المختار" لملاحقة متكررة.
