حظيت موافقة حركة "حماس" وردها على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة ترحيب عربي ودولي واسع.
وعبرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، عن تقديرها للبيان الصادر عن حركة "حماس" رداً على خطة الرئيس ترامب، والذي قالت إنه "يعكس حرصها وحرص كافة الفصائل الفلسطينية على حقن دماء الشعب الفلسطيني".
وعبرت الخارجية المصرية عن أملها بأن ترتقي كافة الأطراف للمسؤولية بتنفيذ خطة ترمب وإنهاء الحرب.
وقالت إن القاهرة ستقوم "بأقصى جهد بالتنسيق مع الأشقاء بالدول العربية والإسلامية وأميركا لوقف إطلاق نار دائم".
من جانبه، رحب المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، بإعلان حركة "حماس" موافقتها على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، واستعدادها لإطلاق كل الرهائن ضمن صيغة التبادل الواردة بالمقترح.
وأكد الأنصاري في تصريح، دعم الدوحة لتصريحات ترامب الداعية لوقف فوري لإطلاق النار لتيسير إطلاق الرهائن.
وقال: "بدأنا العمل مع شركائنا في الوساطة بمصر بالتنسيق مع أميركا لاستكمال نقاش الخطة".
ورحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية اليوم بالردّ الإيجابي لحركة حماس ، واعتبرته خطوة هامة نحو إنهاء الحرب وما تسببه من تبعات كارثية.
واكدت استعداد المملكة لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة فور إزالة إسرائيل القيود أمام ذلك، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
من جانبها اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية استعداد حماس المعلن لإطلاق سراح "الرهائن" والتعامل على أساس خطة ترمب أمر مشجع.
وطالبت باغتنام هذه اللحظة ووقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح كافة الأسرى أصبح في متناول اليد.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "رد حركة حماس على خطة وقف إطلاق النار في غزة خطوة بناءة ومهمة نحو تحقيق سلام دائم".
وأكد أردوغان أن ما يجب فعله الآن، هو أن توقف إسرائيل جميع هجماتها فورا وتلتزم بخطة وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف الرئيس التركي "يجب اتخاذ جميع الخطوات دون تأخير لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وتحقيق سلام دائم، كما يجب أن تنتهي هذه الإبادة الجماعية وهذا المشهد المشين الذي يجرح الضمير العالمي بشدة".
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن "قبول حماس خطة السلام الأميركية خطوة مهمة إلى الأمام"، داعيا جميع الأطراف إلى تنفيذ الاتفاق دون تأخير.
وأضاف ستارمر أن هناك فرصة لإنهاء القتال وعودة الأسرى الإسرائيليين وإيصال المساعدات الإنسانية لمن هم في أشد الحاجة إليه.
ورحب وزير الخارجية الباكستاني برد حماس مطالباً أن يفضي ذلك إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء معاناة الفلسطينيين.
ودعا لضمان إطلاق سراح الأسرى والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
من جانبه قال رئيس وزراء ماليزيا" مسؤوليتنا هي وقف الاستبداد الصهيوني وضمان وصول المساعدات الغذائية والمياه وبث الأمل في نفوس الناجين".
واضاف في تصريح صحفي "سنقف بحزم إلى جانب غزة ونواصل فضح النفاق الصهيوني من أجل الحفاظ على ما تبقى من الأرواح والكرامة".
وقال رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، إن بوادر إطلاق سراح الأسرى بغزة "خطوة كبيرة للأمام"، وتعهد بمواصلة دعم "كل جهود تحقيق سلام دائم وعادل".
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، إن "بلاده ترحب بالتقدم في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإحلال السلام في غزة".
وأضاف أنه سيواصل دعم الجهود لإنهاء الحرب في غزة والعمل من أجل تحقيق حل عادل ومستدام قائم على حل الدولتين.
وكانت حركة "حماس" قد أعلنت في وقت سابق مساء الجمعة، أنها سلمت للوسطاء ردها على الخطة المقترحة من الرئيس الأمريكي ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وعبرت الحركة في ردها عن تقديرها للجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى، ودخول المساعدات فوراً، ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير الشعب الفلسطيني منه.
وأعلنت الحركة موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب، ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، مبدية استعدادها للدخول فوراً -من خلال الوسطاء- في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك.
وعقب إعلان الحركة موقفها، نشر الرئيس ترامب بيان حركة "حماس" المتضمن قبول خطته على حسابه في منصة تروث سوشيال.
وأتبع ترامب ذلك بمنشور طلب فيه من "إسرائيل" التوقف عن قصف قطاع غزة فورا.
وقال في منشوره: "استنادًا إلى البيان الذي أصدرته حماس للتو، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم".
وأضاف: "يجب على إسرائيل التوقف فورًا عن قصف غزة، حتى نتمكن من تحرير الرهائن بأمان وسرعة".
وقال ترامب: "نحن بالفعل في مناقشات حول تفاصيل لم تُحسم بعد. الأمر لا يتعلق فقط بغزة، بل هو مسألة سلام في الشرق الأوسط طالما رغبت فيه".
وأعلن البيت الأبيض الأمريكي، مساء الإثنين، تفاصيل الخطة التي وضعها الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلًا إنّه "إذا وافق الطرفان على هذا الاقتراح ستنتهي الحرب على الفور".
وينص الاقتراح، على إعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء، ورفات الأموات، بعد 72 ساعة من إعلان الاتفاق، وتسليم سلاح المقاومة وإعداد خطة اقتصادية وإدارية للقطاع.
