قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، إن الوسطاء سيعلنون اليوم الخميس، وقف الحرب على غزة بشكل كامل، بعد إنهاء التنسيق من الاحتلال.
وبين حمدان، في حديث متلفز، مساء الخميس، إنه تم الاتفاق في شرم الشيخ على إنهاء الحرب ثم دخول المساعدات بنحو 600 شاحنة يوميا.
ولفت إلى أن إجراءات دخول شاحنات المساعدات، ستبدأ من الغد، والأيام القادمة ستمثل اختبارا حقيقيا لمصداقية الاحتلال.
وحول مؤسسة غزة الإنسانية، اعتبر حمدان أنها كانت فخا لقتل المئات من أبناء غزة، مشدد على أن مسؤولية توزيع المساعدات ستقتصر على المنظمات الأممية.
وأوضح أن إدارة قطاع غزة ستكون في إطار وطني فلسطيني، وسيتم مناقشتها خلال المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأشار أن حركة الفلسطينيين في القطاع، ستكون حرة في الأماكن التي سينسحب منها الاحتلال.
وأكد القيادي في حماس أنه لولا إدراك "إسرائيل" عدم قدرتها على حسم المعركة عسكريا ما قبلت اتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتسليم السلاح، وهو أحوج ما يكون للسلاح والمقاومة.
وأشار حمدان أنه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار سيفرج الاحتلال عن 250 أسيرًا من أصحاب الأحكام المؤبدة والعالية.
ونبه أن الكرة في ملعب حكومة الاحتلال، التي عليها القبول بهذه الصفقة.
وتابع حمدان: "لن نقبل بوصاية أجنبية وآن الأوان لإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس".
وبين أن الحركة تسعى لاستعادة جثامين كل الشهداء، دون تمييز، لتكرم وتدفن بما يليق بها.
وثمّن ردة الفعل العالمية لا سيما الأوروبية رفضا لمجازر الاحتلال في غزة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الخميس، التوصّل إلى اتفاق شامل بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"إسرائيل"، يقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزة بعد أكثر من عامين من العدوان، تمهيدًا لبدء مرحلة جديدة من الهدوء وإعادة الإعمار.
وجاء إعلان ترامب متزامنًا مع بيان رسمي لوزارة الخارجية القطرية أكدت فيه أن الوسطاء من قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة توصّلوا إلى اتفاق كامل حول بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بما يشمل وقف الحرب، وإطلاق سراح الأسرى من الجانبين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن التفاصيل ستُعلن لاحقًا.
وينص الاتفاق على وقف نهائي للحرب على قطاع غزة، مع تنفيذ تبادل الأسرى فقط بعد إعلان اتفاق رسمي يقضي بإنهاء العدوان بشكل كامل. ويتضمن الإفراج عن 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد و1700 من أسرى القطاع، مع تضمين أسماء جميع القادة الأسرى ضمن قائمة المطلوب الإفراج عنهم.
وتشمل المرحلة الأولى من الاتفاق تلبية أبرز مطالب الشعب الفلسطيني، وهي وقف العدوان، مع ضمان التزام الاحتلال بكافة بنود الاتفاق وتنفيذها بالكامل، كما ينص الاتفاق على فتح خمسة معابر لإدخال المساعدات الإنسانية، على أن تتولى الوكالات الدولية مسؤولية توزيعها، مع ضرورة وقف تحليق الطائرات المسيّرة لتأمين عملية تسليم الأسرى.
أما إدارة غزة بعد وقف الحرب، فتُعتبر شأنًا وطنيًا فلسطينيًا، مع اقتراح الفصائل الفلسطينية 40 اسمًا من شخصيات وطنية لتولي المسؤولية، وعدم السماح بأي تدخل خارجي في شؤون القطاع.
