قال قائد التيار الإصلاحي في حركة فتح النائب محمد دحلان، إن قطاع غزة بصمود أهله وصبرهم وتضحياتهم تصنع مستقبلاً جديداً للشعب الفلسطيني.
وأضاف "دحلان" أن جميع التضحيات المؤلمة لقطاع غزة، "كانت القوة المحركة لسلام محتمل تنطلق شرارته الأولى من قمة شرم الشيخ للسلام".
وتابع في تصريحاته:" ولأننا لا نثق بتعهدات المحتل نقول ليس هناك مستقبل مؤكد للسلام بعد، وقد يكون الطريق شاق مليء بالعقبات والصعاب والعثرات".
وبيَّن أن الأهم في هذه الساعات هو تحقيق أولويات هذه المرحلة العصيبة، من وقف حرب الإبادة، وحماية الأرواح، وتوفير مستلزمات الحياة في قطاع غزة من المأوى والطعام والمياه والعلاج والسلم الأهلي.
وأكد كما أن الكثير من تلك المتطلبات من مسؤولية القادة المجتمعين في شرم الشيخ، "فإن بعضها مسؤولية فلسطيـنية خالصة تقع على أكتافنا جميعا".
اتفاق وقف إطلاق النار..
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 9 أيلول/سبتمبر الجاري، التوصّل إلى اتفاق شامل بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"إسرائيل"، يقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزة بعد أكثر من عامين من العدوان، تمهيدًا لبدء مرحلة جديدة من الهدوء وإعادة الإعمار.
وجاء إعلان ترامب متزامنًا مع بيان رسمي لوزارة الخارجية القطرية أكدت فيه أن الوسطاء من قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة توصّلوا إلى اتفاق كامل حول بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بما يشمل وقف الحرب، وإطلاق سراح الأسرى من الجانبين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن التفاصيل ستُعلن لاحقًا.
وينص الاتفاق على وقف نهائي للحرب على قطاع غزة، مع تنفيذ تبادل الأسرى فقط بعد إعلان اتفاق رسمي يقضي بإنهاء العدوان بشكل كامل. ويتضمن الإفراج عن 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد و1700 من أسرى القطاع، مع تضمين أسماء جميع القادة الأسرى ضمن قائمة المطلوب الإفراج عنهم.
