أكدت ماجدة المصري؛ نائب الأمين العام لـ "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، أن الركيزة الأساسية في المرحلة الحالية هي وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونبهت "المصري" إلى أن تصريح رئيس حركة "حماس" في غزة، خليل الحية، حيال أن "الحركة لن تسمح باستمرار الحرب"؛ له دلالات مهمة على جدية التوجه نحو التهدئة.
وأوضحت أن لقاء الفصائل في القاهرة أكد على وقف إطلاق النار وتسليم إدارة غزة للجنة فلسطينية مستقلة. مُشددة على أن "استعادة الوحدة ضرورة وطنية للاستعداد لليوم التالي للحرب".
وأردفت: "مصر عادة ما تتبنى مواقف فصائل المقاومة في إطار دعمها للجهود الوطنية الفلسطينية".
وأوردت أن النقطة الثانية لاجتماع القاهرة كانت تسليم إدارة قطاع غزة للجنة فلسطينية مؤقتة؛ تضم شخصيات مستقلة وتكنوقراط، وتتولى تسيير شؤون الحياة الأساسية في القطاع بالتعاون مع الدول العربية والمؤسسات الدولية.
ولفتت النظر: "إضافة إلى تشكيل لجنة دولية للإشراف على إعادة الإعمار، على غرار ما ورد في وثيقة ترامب".
وجددت التأكيد على أن "الوحدة الوطنية هي العامل الحاسم في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية". متابعة: "اللقاء شدد على استمرار الحوار الثنائي والجماعي بين الفصائل".
ودعت القيادية في الجبهة الديمقراطية، ماجدة المصري، الرئيس محمود عباس إلى المشاركة في مثل هذه الحوارات الوطنية. مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة سياسية وميدانية حقيقية.
واستطردت: "بعد عامين من حرب الإبادة، نحن أمام تداعيات دولية أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي، واتفاق بكين وضع أسس الحل لكنه لم يُنفّذ بسبب تعامل بعض الأطراف معه كبيان سياسي فقط".
وتابعت: "نحن أمام مرحلة جديدة تتطلب قراءة موحدة، خاصة بعد خطة ترامب التي تضمنت مرحلتين؛ الأولى وقف الحرب، والثانية قضايا سياسية خطيرة تتطلب توافقًا فلسطينيًا شاملًا لأنها تمس مستقبل فلسطين ونظامها السياسي".
ودعت إلى صياغة استراتيجية فلسطينية موحدة برعاية مصرية؛ والتي (مصر) تعتبر القضية الفلسطينية جزءًا من أمنها القومي. مبينة: "غياب أداة تفاوضية موحدة يمثل خللًا استراتيجياً يجب معالجته".
وأوردت أن البرنامج الوطني الذي أُقر في بكين وضع العناصر والآليات اللازمة للعمل المشترك. منبهة إلى أنه لا مبرر لتشكيل حكومة توافق جديدة بل المطلوب هو تفعيل ما تم الاتفاق عليه.
وطالبت ماجدة المصري، الحركة الوطنية بالتعامل بجدية مع الرواية الفلسطينية والدفاع عنها؛ "لأن الاحتلال يسعى إلى طمسها".
وأفادت بأن "الوحدة الوطنية تبقى السبيل الوحيد لمواجهة التحديات، رغم غياب الإرادة السياسية للتقدم المباشر نحوها حتى الآن".
