الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 7 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

خاص أمين سر فتح في حوارة: خسرنا غالبية موسم الزيتون نتيجة اعتداءات الاحتلال

حجم الخط
مستوطن يهاجم قاطفي الزيتون.jpg
نابلس- وكالة سند للأنباء

أطلق مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، الرصاص الحي باتجاه قاطفي الزيتون في بلدة حوارة جنوب نابلس، ما اضطرهم إلى ترك أراضيهم ووقف القطف، ضمن سلسلة هجمات ضد قاطفي الزيتون في مناطق واسعة بالضفة الغربية.

وقال أمين سر حركة فتح في حوارة كمال عودة، إن مستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في منطقة اللحف وسط حوارة، دون وقوع إصابات، لكن المزارعين اضطروا لمغادرة المنطقة تحت التهديد.

ولفت عودة لـ وكالة سند للأنباء إلى أن المستوطنين المسلحين جاؤوا من مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي حوارة والبلدات المجاورة، بحماية جيش الاحتلال.

وبين أن أهالي حوارة خسروا موسم الزيتون، في ظل عدم القدرة على قطف الثمار، إثر هجمات المستوطنين ومنع الجيش لهم، بدعوى أن المناطق المزروعة بالزيتون مصنفة ج، وواقعة تحت سيطرة أمنية إسرائيلية.

عودة أوضح أن حوالي 700 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، وممتدة من حاجز زعترة العسكري جنوب حوارة حتى بلدة جماعين، لم يتمكن المزارعون من جني ثمارها بشكل نهائي، تحت تهديد الجيش والمستوطنين.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، إن جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 259 اعتداءً ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية، منذ انطلاق الموسم الحالي في الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول وحتى هذه اللحظة.

وأضاف شعبان، في تصريح صحفي، أن طواقم الهيئة رصدت ارتكاب جيش الاحتلال 41 اعتداء، والمستوطنين 218 اعتداء، وتركزت الاعتداءات في محافظات: رام الله بـواقع 83 اعتداء، ونابلس بـ69 اعتداء، ثم الخليل بـ34 اعتداء.

وبين أن الاعتداءات تراوحت بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقال، وتقييد الحركة ومنع الوصول، والتخويف والترهيب بأشكاله المختلفة، وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس.

وطالب شعبان، دول العالم بمغادرة مربع الشعارات إلى الفعل الحقيقي الذي من شأنه أن يحمي الشعب الفلسطيني ومقدراته الوطنية، "إزاء جريمة العصر المتمثلة في إرهاب الدولة والرعاية الرسمية لعصابات المستوطنين".