الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

شهادتان مؤلمتان لأسيرتين حول معاناتهما في السجون

حجم الخط
الأسيرات الفلسطينيات
رام الله- وكالة سند للأنباء

وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، شهادتي اعتقال مؤلمتين تعرضت لهما كل من الأسيرة أماني النجار والأسيرة ماسة غزال على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بحسب محاميتها.

إذ تعرّضت أماني النجار (41 عامًا) من بلدة الفوار جنوب الخليل، للانتهاكات على يد جنود الاحتلال، إذ تم استدعاؤها عبر اتصال هاتفي من ضابط في الجيش الإسرائيلي للتوجه إلى حاجز "زيف"، وعند وصولها الساعة الواحدة ظهرًا تم إعلامها بأنها معتقلة.

وأفادت أنه تم تقييد يديها واقتيادها إلى مركز توقيف "كريات أربع" للتحقيق معها، قبل نقلها إلى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، حيث بقيت لـ 22 يومًا، ثم نُقلت إلى معتقل الرملة، ومنه إلى معبر "الشارون"، لتستقر أخيرًا في سجن "الدامون".

ووصفت النجار ظروف معتقل الشارون بأنها سيئة للغاية، حيث وضعت في غرفة ضيقة مع كاميرات، وكانت باردة جدًا، ولم يُمنحها الطعام أو الشراب، وكانت فرشة النوم رقيقة جدًا ما سبب لها آلامًا في العمود الفقري.

أما سجن الدامون، فقالت إنه سيء جدًا وظروف المعيشة صعبة، مع نقص في الطعام كميًا ونوعيًا، وتتعمد إدارة المعتقل معاقبة الأسرى عند أدنى صوت، حتى الضحك ممنوع، ويتم إسكاتهم بالشتم والسب.

وتجدر الإشارة إلى أن النجار أم لخمس أبناء ومعلمة لغة إنجليزية.

 انتهاكات شديدة وفقدان الوزن

وتعرضت ماسة غزال (23 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة، لنفس سياسة الانتهاكات، حيث اقتحم جنود الاحتلال منزلها الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وكانوا مقنعي الأوجه، وقاموا بالعبث بمحتويات المنزل.

وقالت غزال في إفادتها: "تم اعتقالي دون السماح لي بتجهيز نفسي، وكنت أرتدي ملابس الصلاة، وكان الجو باردًا جدًا. قاموا بتعصيب عيني وتكبيل يديّ، ثم اقتادوني إلى مركز توقيف حوارة، ومنه إلى مركز توقيف أرئيل حيث بقيت جالسة على الأرض ومكبلة أثناء التحقيق".

بعد ذلك نُقلت إلى معتقل الشارون في ظروف معيشية سيئة، ثم إلى سجن الدامون، حيث تعرضت للشتم والإهانة.

وكانت غرفتها تتعرض لقمعات متكررة، كان آخرها 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حين أُلقي الطعام والفراش على الأرض وسُكب الشاي عليهم، وتم منع الأسرى من الخروج للفورة لمدة أسبوع كامل، فقط لأنهم حفروا أسمائهم على الجدران.

وأشارت غزال إلى أنها فقدت حوالي 20 كيلوغرامًا من وزنها نتيجة سوء الطعام كميًا ونوعيًا.

ووفق تقرير الهيئة، يقبع حاليًا في سجن الدامون 50 أسيرة فلسطينية تحت ظروف معيشية صعبة.