أكدت حركة الأحرار الفلسطينية أن تصاعد جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين المنظمة في الضفة الغربية يؤكد أنها سياسة ممنهجة تتبعها حكومة الاحتلال، التي تستخدم المستوطنين كأداة لتنفيذ مخطط التهجير والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأوضحت الحركة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن ما يجري من اعتداءات يومية على الأراضي والممتلكات والمدنيين الأبرياء يمثّل جرائم ضد الإنسانية، تتم برعاية ودعم مباشر من حكومة الاحتلال وقادتها الفاشيين.
ودعت الحركة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم وإدانة هذه الجرائم، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين أمام المحاكم الدولية.
ونفّذ المستوطنون أكثر من 300 اعتداء في 90 قرية فلسطينية بالضفة الغربية خلال الأربعين يومًا الماضية، استهدفت مزارعي الزيتون بشكل خاص، في إطار حرب شاملة تهدف لمحاربة الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، وفق مؤسسات حقوقية.
ووثّقت التقارير الدولية والفلسطينية أن جيش الاحتلال قتل وأصاب أكثر من 10 آلاف فلسطيني منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى تنفيذ أكثر من 20 ألف حالة اعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة خلال الفترة نفسها.
