شهدت مدينة طنجة شمالي المغرب، مساء أمس الأحد، وقفة تضامنية عبّر خلالها عشرات المشاركين عن دعمهم للشعب الفلسطيني ورفضهم للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وجاءت الفعالية بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإنهاء العدوان، مرددين شعارات تنادي بتحرير فلسطين ورفض الهيمنة الصهيونية والأمريكية.
وأكد المتظاهرون أن صمود الفلسطينيين في غزة يستدعي موقفًا شعبيًّا ودوليًّا أكثر جرأة، مندّدين باستمرار الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين.
ويوم الخميس، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن الاحتلال الإسرائيلي يُواصل تشديد قيوده على المعابر، ويحرم السكان من دخول أكثر من 350 صنفًا من المواد الغذائية الأساسية التي تعتمد عليها الفئات الأشد ضعفًا، كالأطفال والمرضى والجرحى.
وأوضح "الإعلامي الحكومي" أن ما سُمح بدخوله لا يتجاوز 4453 شاحنة من أصل نحو 15 ألفًا و600 شاحنة كان يفترض دخولها إلى القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
يُشار إلى أنه في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، توصلت فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار، وفق خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبوساطة من قطر ومصر وتركيا.
وتقضي المرحلة الأولى من الاتفاق بتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الكامل، إلى جانب السماح بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
وقد أسفرت الحرب التي استمرت على مدار عامين عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن تشريد وتجويع مئات الآلاف وتدمير المنازل والمرافق المدنية في مختلف مناطق القطاع.
