الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

دير جرير تشيّع الشهيدين "فراخنة"و"أبو مخو"

"غزة مباشر".. 7 شهداء وإصابات بخروقات إسرائيلية جديدة للهدنة

شهيـدان وإصابات في 18 اعتـداء إسـرائيـليـا أمس الأحد

ترجمة خاصة مستشفيات غزة تنفد من الإمدادات مع استمرار غارات الاحتلال

حجم الخط
مستشفيات.jpeg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

يعاني القطاع الصحي في غزة من نقص حاد في الإمدادات الأساسية، فيما تتواصل الغارات الجوية الإسرائيلية التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 50 مواطنا وإصابة أكثر من 100 آخرين خلال الأيام الأخيرة، وفق ما أفاد مسعفون وعاملون في المجال الطبي.

وقال المسعفون بحسب تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن مخزونات المستشفيات من الشاش والمطهرات وأجهزة قياس الحرارة والمضادات الحيوية آخذة في الانخفاض.

وقال محمد صقر، مدير التمريض في مستشفى ناصر بخان يونس: "ما زلنا نعاني من نقص حاد في معظم مستلزماتنا وأدويتنا. نواجه أزمات يومية ونعاني من نفس النقص والقصور في الإمدادات، وما زلنا منهكين بسبب استقبال أعداد كبيرة من المصابين". وأضاف: "لا يوجد فرق كبير عن الفترة التي سبقت وقف إطلاق النار. للأسف، لا يزال القصف مستمرًا، ولا نشعر بوجود تغيير كبير".

قيود الاحتلال المشددة

على الرغم من أن المنظمات الإنسانية أرسلت مئات الأطنان من الإمدادات منذ دخول وقف إطلاق النار الذي دعمه الولايات المتحدة حيز التنفيذ الشهر الماضي، إلا أن مخزونات الأدوية والمستلزمات لا تزال غير كافية.

فيما أشار جو بيليفو، المدير التنفيذي لمنظمة ميدغلوبال الأمريكية، من منطقة المواصي جنوب غزة، إلى أن "هناك نقصًا في الموظفين، وعدد سيارات الإسعاف غير كافٍ... النظام الصحي بأكمله في حالة يرثى لها، مع نقص حاد في جميع المجالات".

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد أكثر من 300 شخص منذ وقف إطلاق النار، فيما يعاني الكثيرون من آثار سوء التغذية وظروف الطقس السيئة ونقص المأوى وانتشار الأمراض.

خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار

أفاد رامي مهنا، المدير العام لمستشفى الشفاء، بأن غارة استهدفت سيارة في حي الرمال يوم السبت، ما أسفر عن استشهاد 11 شخصًا وإصابة أكثر من 20 آخرين.

وذكر مسؤولون طبيون أن غارات أخرى استهدفت منازل قرب مستشفى العودة في وسط غزة ومنطقة دير البلح، ما أسفر عن شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.

ووصف خليل أبو حطب من دير البلح الوضع قائلاً: "سمعت انفجارًا قويًا، وعندما نظرت، رأيت دخانًا يغطي المكان. الطابق العلوي من منزل جاري دُمر. إنها هدنة هشة، وهذه ليست حياة يمكن أن نعيشها. لا يوجد مكان آمن".

وقد تم نقل العديد من الضحايا إلى مستشفى ناصر، أكبر المرافق الصحية في غزة، حيث استقبل 12 شهيدا، بينهم أربعة أطفال وامرأتان، و24 جريحًا من بينهم 18 امرأة وطفل، وفق صقر.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن فرقها في غزة وخان يونس عالجت ما لا يقل عن ستة مصابين، من بينهم فتى يبلغ 15 عامًا ورجل يبلغ 71 عامًا، بجروح ناجمة عن الغارات الجوية والرصاص.

بدوره قال بيليفو: "شهدنا استقرارًا نسبيًا في سوء التغذية، وتحسنًا محدودًا في وصول الأدوية والمستلزمات الطبية، لكن لدينا شاحنتان عالقتان منذ 10 أكتوبر بانتظار الإذن من السلطات الإسرائيلية".

 

  • لقراءة نص التقرير كاملا في صحيفة الغارديان أضغط هنا