شددت الرئاسة الفلسطينية، على أن الاستيطان الإسرائيلي "جميعه غير شرعي"، ومخالف لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في تصريح صحفي له اليوم السبت، اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن تصريحات السفير الأميركي المؤيدة للاستيطان مرفوضة ومدانة، ومخالفة للإجماع الدولي الذي صوّت في القرار 2334 ضد الاستيطان واعتبر جميعه غير شرعي.
وكان السفير الأميركي لدى الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكابي، قد صرح بأنه "لا داعي لأي رد فعل تجاه سماح إسرائيل بإنشاء 19 مستوطنة. هذا ليس ضمًا ولا إعلانًا للسيادة".
وأكد "أبو ردينة"، ردًا على تصريحات "هاكابي"، أنه لا يوجد أحد مخوّل بإعطاء الشرعية للاحتلال وسياساته. مطالبًا الإدارة الأميركية بضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية "إذا كانت مهتمة بوقف العنف والتصعيد وتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط".
وجدد التأكيد على أن "الاعتراف بالحقوق الفلسطينية المشروعة هي الطريق الوحيد لتحقيق السلام والأمن للجميع".
ويوم الخميس الماضي، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت"، على "شرعنة" وإقامة 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.
ومؤخرًا، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، عن خطة لتخصيص 2.7 مليار شيقل، في إطار "ميزانية الدولة" للعام 2026، لإقامة 17 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية خلال السنوات الـ 5 المقبلة.
