الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

نتنياهو يعترف بـ"أرض الصومال" وسط رفض إقليمي

حجم الخط
نتنياهو يعترف بـأرض الصومال
رام الله – وكالات

اعترفت "إسرائيل" رسميا، اليوم الجمعة، بجمهورية أرض الصومال، غير المعترف بها دوليا، وسط رفض إقليمي ومخاوف من إحياء محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليها.

وأصدر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بيانًا أعلن فيه "اعتراف إسرائيل رسميًا بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة".

وأعلن مكتبه أن نتنياهو و"رئيس جمهورية أرض الصومال" وقعا إعلانًا مشتركًا متبادلًا.

وجاء في البيان: "يأتي هذا الإعلان بروح اتفاقيات إبراهيم التي وُقعت بمبادرة من الرئيس (الأميركي) دونالد ترامب".

وأرض الصومال كيان انفصالي عن الصومال، منذ أكثر من 30 عامًا، لكن حكومات العالم لا تعترف بها كدولة مستقلة، وتعتبر جمهورية الصومال أرض الصومال جزءًا من أراضيها.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تواصلتا مع مسؤولين رفيعي المستوى في حكومات السودان والصومال وأرض الصومال، لمناقشة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أراضيهما، وذلك في إطار خطة الرئيس الأميركي ترامب لما بعد الحرب.

ووفقًا لـ"أسوشيتد برس"، فإن مصادر في السودان أكدت أنها رفضت مقترحات أميركية بهذا الشأن، بينما نفى مسؤولون في الصومال علمهم بأي اتصالات بهذا الخصوص، وأصدر الصومال لاحقًا بيانًا رفض فيه أي مقترح من شأنه تقويض حق الشعب الفلسطيني في العيش في وطنه.

وكان مصدر أميركي قد كشف، في حينه، أن الولايات المتحدة "تجري محادثات سرية مع أرض الصومال حول مجالات متعددة يمكن أن تساعد فيها أرض الصومال الولايات المتحدة مقابل الاعتراف بها".

وتفيد تقارير إعلامية أجنبية، أن "إسرائيل" أعربت عن اهتمامها باستخدام أرض الصومال لمهاجمة اليمن، نظرً للتقارب الجغرافي.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، اليوم الجمعة، إن وزراء خارجية مصر والصومال وتركيا وجيبوتي يدينون اعتراف "إسرائيل" بإقليم "أرض الصومال".

وأضافت أنه جرى خلال الاتصالات التأكيد على أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يُعد سابقة خطيرة وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مع التأكيد على الرفض القاطع لأية مخططات لتهجير الفلسطينيين خارج أرضهم.