الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

127 ألف نازح في دير البلح يواجهون ظروفًا كارثية..

بالفيديو غرق مئات الخيام ووفاة سيدة.. الغزيون يواجهون عاصفة الشتاء الثالثة

حجم الخط
غرق الخيام.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء

غرقت مئات الخيام في قطاع غزة، بينما تتطاير خيام أخرى بفعل الأمطار الغزيرة والرياح العاتية، تاركة العائلات في العراء والبرد القارس، وسط ظروف إنسانية كارثية.

ويعد هذا المنخفض الجوي الثالث الذي يضرب القطاع منذ بداية الشتاء الحالي، وكان المنخفضان السابقان قد تسببَا باستشهاد 17 فلسطينيًا بينهم 4 أطفال، وانهيار عدد من المنازل المتضررة من القصف الإسرائيلي السابق، بالإضافة إلى غرق وتطاير عشرات الآلاف من الخيام.

وأفادت مصادر طبية، اليوم الأحد باستشهاد سيدة فلسطينية (30 عامًا) بعد أن سقط جدار منزل جزئي التدمير على خيمتها في منطقة الميناء غرب مدينة غزة، جراء تأثره بالرياح العاتية، ما أدى أيضًا إلى إصابة عدد من أفراد أسرتها.

وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، إنّ قطاع غزة يتعرض اعتبارًا من هذه الليلة لمنخفض جوي جديد، يستمر حتى مساء يوم غد الاثنين، مصحوبًا بأمطار غزيرة ورياح قوية.

وحذر مركز طقس القدس من شدة الرياح في بعض المناطق، وخاصة غدا الاثنين، حيث ستصل هباتها إلى حدود 100 كم/ ساعة نهارًا.
 


127 ألف نازح في دير البلح يعيشون ظروفًا كارثية

وحذرت بلدية دير البلح وسط قطاع غزة من غرق مئات الخيام، بسبب تدفق المياه في منطقة واد السلقا وصحن البركة، مناشدة النازحين البحث عن مناطق آمنة، يكاد توفرها مستحيلا بسبب حجم الدمار الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية في القطاع.

وقال رئيس بلدية دير البلح نزار عياش إن معظم مخيمات النازحين تحولت إلى مناطق طينية، فيما تعجز البلدية عن تقديم المساعدة اللازمة في ظل انعدام الإمكانيات والآليات لديها.

وبين عياش لـ وكالة سند للأنباء أن الخيام مهترئة ولا تقف أمام الأمطار والرياح القوية، عدا عن إقامة المخيمات بمناطق منخفضة تتجمع فيها كميات المياه.

وأضاف أن نحو 127 ألف نازح في دير البلح يواجهون ظروفًا كارثية، فيما لا تتوفر لهم البدائل، وتقف البلدية عاجزة أمام الواقع الصعب.

وتابع: نحتاج نحو 3 آلاف لتر سولار يوميًّا لتشغيل آلياتنا، ولا يصلنا سوى 800 لتر أو أقل، وليس لدينا مركبات وآليات كافية.

وكان اتحاد البلديات في قطاع غزة أعلن نهاية نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، عن أزمة وقود خانقة تضرب المرافق الحيوية، وقال إن كميات الوقود التي سمحت "إسرائيل" بإدخالها منذ وقف إطلاق النار لا تكفي سوى 5 أيام عمل. 

وفي خانيونس جنوب القطاع، أعلن رئيس البلدية علاء البطة عن تضرر أكثر من 1000 خيمة على الشاطئ، مؤكدًا أن المنطقة غير مهيأة للسكن، وأن المناشدات الإنسانية تفوق قدرة البلدية على الاستجابة في ظل نقص الوقود والآليات، فيما يعيش نحو 900 ألف شخص في مساحة لا تتعدى 30 كيلومترًا مربعًا، أي نحو 30 ألف شخص لكل كيلومتر مربع.

وحذر الدفاع المدني الفلسطيني من أن أكثر من 30 ألف مبنى معرض للانهيار بسبب الأضرار المتراكمة في البنية التحتية والظروف الجوية القاسية، ما يهدد حياة نحو 150 ألف شخص يقيمون فيها، داعيًا لإخلائها فورًا لتفادي سقوط مزيد من الضحايا.

ويأتي هذا التحذير في وقت تتفاقم فيه معاناة مئات آلاف النازحين الذين يعيشون في خيام وملاجئ هشة تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية في مختلف المناطق.

وتتواصل الأزمة الإنسانية في غزة رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث لم تشهد المعابر ومواد الإغاثة تحسنًا ملحوظًا بسبب تنصل الاحتلال من الالتزامات، بما في ذلك إدخال المواد الغذائية والطبية ومواد الإيواء والبيوت المتنقلة.