استُشهد صياد فلسطيني، ظهر اليوم الثلاثاء، بعد غرقه في بحر مدينة غزة، أثناء عودته من رحلة صيد وُصفت بالخطرة، في ظل ملاحقة الزوارق الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس النقابة العامة للعاملين في قطاع الصيد، زكريا بكر، في تصريح لـ "وكالة سند للأنباء"، إن عددًا من الصيادين خرجوا للصيد قرب ميناء غزة البحري على متن قارب صغير، عقب انحسار المنخفض الجوي، تزامنًا مع حركة مكثفة لزوارق الاحتلال الحربية في المنطقة.
وأوضح بكر أن الحركة المتعمدة والمكثفة للزوارق الإسرائيلية تسببت في هيجان شديد للأمواج، ما أدى إلى انقلاب القارب وغرق الصياد محمد عدنان بكر، الذي تعثر بشباك الصيد في عرض البحر، ما أدى لاستشهاده.

وباستشهاد الصياد بكر، يرتفع عدد شهداء قطاع الصيد إلى 232 شهيدًا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، أدان بكر استمرار جرائم الاحتلال وتداعياتها الخطيرة على الصيادين وحياتهم، مطالبًا بفتح البحر أمام الصيادين، وإدخال معدات ومستلزمات الصيد، وتعويضهم تعويضًا عادلًا يضمن لهم حياة حرة وكريمة.
ويؤكد تقرير حقوقي صادر عن تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" مؤخرًا، أن الصيد البحري في غزة لا يواجه مجرد مخاطر عارضة، بل يتعرض لاستهداف ممنهج من قبل الاحتلال.
فقد وثّق "حرية" استشهاد 60 صيادًا آخرين وإصابة 50، إلى جانب تدمير نحو 1800 قارب ومرافق الصيد، بما في ذلك الموانئ وغرف الصيد ومعدات أساسية، في إطار استهداف ممنهج للبنى التحتية لقطاع الصيد البحري، ما يهدد سبل عيش آلاف العائلات.
