قال رئيس مجلس قروي مادما جنوب نابلس، عبد الله زيادة، إن حارس مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي البلدة والبلدات المجاورة، حوّل حياة المواطنين إلى جحيم، من خلال تكثيف عمليات الاستفزاز والعربدة بحق الأهالي.
وأضاف زيادة، في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء"، أن اقتحامات المستوطن، الذي يعمل "حارسًا أمنيًا" للمستوطنة، برفقة مجموعة من الفتية، باتت تحدث بشكل يومي، وفي بعض الأحيان تتكرر خمس مرات في اليوم الواحد، حيث يصلون إلى وسط البلدة، ما أدى إلى تحويلها إلى ما يشبه منطقة أشباح.
وأوضح أن المستوطن باستخدام مركبته المعروفة، إلى جانب دراجات "التكتوك" التي يستقلها مرافِقوه، يلاحق المزارعين في أراضيهم ورعاة الماشية في المراعي المحدودة المحيطة بالبلدة، الأمر الذي أدى إلى شلّ مفاصل الحياة الاقتصادية فيها.
وأشار زيادة إلى تكرار اقتحامات جنود الاحتلال مؤخرًا، سواء في محيط الطريق الالتفافي الملاصق للبلدة أو داخلها.
واعتبر أن هذه الاقتحامات تمهيد لاعتداءات المستوطنين، والتي كان آخرها قبل يومين، حيث جرى تحطيم زجاج عدد من المركبات داخل البلدة ومحيطها.
ولفت أن اقتحام فجر اليوم شكّل نموذجًا لما يجري، إذ تم اقتحام منزل المواطن شريف نصار، وتحطيم محتوياته، والاعتداء على نجله قاسم بالضرب، قبل اعتقاله، علمًا أنه طالب جامعي.
ووصف زيادة ما يحدث بأنه "جولات أمنية" ينفذها ضابط أمن المستوطنة عدة مرات يوميًا، تصل أحيانًا إلى خمس مرات، ما تسبب بأضرار جسيمة طالت مختلف مناحي الحياة في البلدة.
