في ظل الظروف الصعبة والمأساوية التي يواجهها قطاع غزة، يحاول أطفال القطاع صنع البهجة من أي شيء مهما كان بسيطا، بخاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، الذي يمر في عامه الثالث خلال حرب الإبادة.
وحاول مجموعة أطفال في أحد مخيمات النازحين إعادة تدوير علب العصير الفارغة وتحويها إلى مادة أساسية لصناعة زينة يدوية.
ويقوم الأطفال بقص علب المشروبات الغازية والعصير المعدنية، وتشكيلها على هيئة فوانيس تقليدية، عبر فتح ثقوب فنية لتسمح بمرور الضوء.
وقال كامل الأخرس، أحد النازحين من مدينة رفح إن الأطفال قاموا بتزيين الحي بأفكار بسيطة وصديقة للبيئة، عبر جمع علب العصير وصناعة فانوس.
وبين أن شهر رمضان يأتي على غزة للعام الثالث في ظل الإبادة، ونحاول إدخال البهجة والفرح رغم المعاناة، ولكن ننتظر إدخال مستلزمات المعيشة التي يمنعها الاحتلال.








وخلال عملها في صناعة الفوانيس، عبرت الطفلة هالة عياش عن حلمها بأن تمتلك فانوس رمضان، كما أطفال العالم العربي والإسلامي.
وقالت بلهجة تحدٍّ: "نصنع فرحتنا بإيدينا غصبن عن الاحتلال".
ويستقبل قطاع غزة شهر رمضان، بواقع كارثي، وظروف معيشية صعبة، حيث يجد أهالي قطاع غزة أنفسهم أمام رمضان الثالث تحت وطأة حرب الإبادة الجماعية، في مشهد إنساني يزداد مأساوية وتحدياً.
