الساعة 00:00 م
الأربعاء 22 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

جنى أبو هربيد توثّق وجع النازحين في غزة بريشتها

12 شهيداً في 12 خرقـا إسـرائيليـا جديـدا لـ "هُدنـة غزّة"

الصحـة: 1168 شـهيدا و3798 مصابا في قطـاع غزة منـذ أكتـوبر 2025

3958 حالة إجهاض بغزة في النصف الأول من 2026

جنين.. تفاقم الوضع الصحي للأسير محمد محاميد

حجم الخط
سجون الاحتلال.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، النقاب عن تفاصيل الانتهاكات التي يتعرض لها الأسير محمد وجيه محاميد من محافظة جنين، شمالي الضفة الغربية.

وأكدت "شؤون الأسرى" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن الأسير "محاميد" تعرض بتاريخ 15 نوفمبر 2023 للضرب المبرح على ركبته اليمنى، ما أفقده القدرة على المشي.

وأوضحت أن الأسير لا يستطيع المشي دون عكازات، في حين تقوم إدارة السجن بمصادرتها منه بين فترة وأخرى.

وأشارت إلى أن "محاميد" تعرّض مجدداً بتاريخ 29 مارس 2025 للضرب على الركبة ذاتها، ما أدى إلى انتفاخ شديد وتبين لاحقاً وجود كسر فيها.

ولفتت النظر إلى أن إدارة السجن اكتفت بتقديم مسكنات فقط دون توفير علاج مناسب أو تحويله إلى مستشفى خارجي، معتبرة أن ذلك يأتي في سياق سياسة الإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى المرضى.

وأكدت أن هذه الانتهاكات تعكس واقعاً قاسياً يعيشه الأسرى داخل السجون، حيث يُحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية في العلاج والرعاية الصحية، وسط تجاهل متعمد لمعاناتهم المتفاقمة.

ووفق آخر المعطيات، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9,300 حتى بداية شهر شباط/فبراير 2026، من بينهم 66 أسيرة، تضم طفلتين اثنتين، و350 طفلًا محتجزًا في سجني مجدو وعوفر.

وتجاوز عدد المعتقلين الإداريين 3,800 أسير دون تهمة أو محاكمة، إضافة إلى نحو 105 أسيرات و290 طفلاً قاصراً يواجهون ظروف احتجاز صعبة.

ووفق البيانات ذاتها، استشهد أكثر من 87 أسيراً داخل السجون منذ 7 أكتوبر 2023 نتيجة التعذيب المباشر أو الإهمال الطبي، في ظل تحولات وصفتها جهات حقوقية بأنها الأخطر منذ عام 1967، مع تصاعد سياسات التجويع والعزل التام والاكتظاظ الشديد داخل الأقسام.

وتحدثت تقارير عن انتهاكات جسيمة في معسكرات احتجاز سرية مثل سديه تيمان، وسط مطالبات بإخضاعها لرقابة دولية، في وقت تواصل فيه جهات قانونية متابعة ملف الأسرى أمام المحكمة الجنائية الدولية باعتباره ضمن قضايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.