شهدت أسواق البلدة القديمة بمدينة الخليل، انتعاشا ملحوظا، وارتفاعا في نسبة توافد المواطنين الذين يقصدونها بهدف شراء حاجياتهم ولا سيما المنتوجات التي ترتبط بالشهر الكريم، كالمخللات والحلويات ولا سيما القطايف، استجابة لدعوات أطلقتها جهات وطنية عدة، ولا سيما في جنوب الضفة الغربية.
وقال عضو تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان عارف جابر ، إن الأجواء في البلدة القديمة رائعة، في اليوم الثامن من الشهر الكريم، حيث توافد المواطنون إلى أسواق البلدة وشهدت الحركة الشرائية انتعاشا ملحوظا خلال شهر رمضان.
وأضاف أن المسجد الإبراهيمي أيضا، شهد إقبالاً من قبل المواطنين الذين يقصدونه لتأدية الصلوات كلها خلال شهر رمضان وليس فقط الجمعة.
وقال المواطن مروان ادريس، أنه لم يدخل البلدة القديمة، منذ رمضان العام الماضي، منوها إلى أن المعضلة تكمن في تراجع هذا الإقبال على البلدة وأسواقها، بعد انتهاء شهر رمضان.
وناشد ادريس العمل على حماية البلدة القديمة وأسواقها وسكانها ومساجدها، حيث ترتبط بماضي وتاريخ المدينة وحاضرها.
وقال المواطن مروان السعافين، إنه حضر للبلدة القديمة، لتأدية صلاة الظهر في المسجد الإبراهيمي، ومن ثم التسوق في أسواق البلدة القديمة، مؤكدا على أهمية أن تبقى المدينة وأسواقها عامرة بالمواطنين والمتسوقين.
