الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

خاص بالفيديو أزمة الغاز بالخليل تُرهق المواطنين وتفاقم معاناتهم

حجم الخط
أزمة غاز الطهي
الخليل - وكالة سند للأنباء

تتواصل أزمة الغاز في عموم الضفة الغربية، ولا سيما في محافظة الخليل، كبرى مدن الضفة من حيث عدد السكان، حيث تحولت محطات التعبئة إلى أماكن مكتظة بصفوف الانتظار التي يعود أصاحبها خالي الوفاض.

ويشتكي المواطنون في محافظة الخليل من شح الغاز ونقصه المستمر في محطات التعبئة، حيث أصبح انقطاع الغاز وعدم توفره أمراً رائجاً، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويجعل تأمين أبسط احتياجاتهم من الطهي والتدفئة تحديًا يوميًا.

وتعكس شهادات المواطنين حجم المعاناة اليومية التي يواجهونها في المحافظة بسبب نقص الغاز المستمر، وما يترتب على ذلك من صعوبات في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر.

معاناة تتفاقم

ويقول المعلم أشرف الهوارين من مدينة الظاهرية جنوب الخليل إنه منذ نحو عشرين يومًا، يحاول بعد انتهاء دوامه في المدرسة تعبئة أسطوانات الغاز، لكنه يواجه في كل مرة نفس الإجابة: "نفذت الكمية".

يونوه "الهوارين"، بحسب حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، إلى أنه يقف مدة ساعتين في الطابور في كل مرة يأتي فيها للمحطة من أجل الحصول على دور وتعبئة بالوناته، لكن دون جدوى.

وأشار مواطن آخر في نفس المحطة إلى سبب الأزمة، قائلاً إنه يسأل المسؤولين عن سبب هذا النقص المستمر، لكنه لم يجد أي إجابة واضحة أو تفسير للمشكلة التي أصبحت مصدر قلق كبير وإزعاج دائم للمواطنين.

ولا يختلف الحال عن المواطن تيسير الدرابيع الذي ينتظر ساعة إلى ساعة ونصف في الطابور للحصول على حصته من الغاز، لكنه غالبًا لا ينجح في ذلك.

ويُبين "الدرابيع" لـ "وكالة سند للأنباء" أن بعض المواطنين يحضرون إلى المحطة وقت الفطور، وآخرين وقت السحور، ما يعكس حجم المعاناة اليومية التي يواجهها السكان نتيجة الانقطاع المستمر للغاز.

أما المواطن أحمد يوسف من الظاهريّة، فيرى أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران لها تأثير على الأزمة الحاصلة فيما يتعلق بتوفر الغاز، رغم وجود الأزمة قبل اندلاعها.

أزمة دولية..

ولم تكد أزمة نقص غاز الطهي تخف حدتها في الضفة الغربية، حتى عادت للمرة الثانية خلال أسابيع، في ظل الانخفاض الحاد في التوريد خلال الأيام الخمسة عشر الأخيرة، ما يعكس هشاشة منظومة الإمداد واعتمادها الكامل على تدفق الكميات من الجانب الإسرائيلي.

وتتزمن أزمة الغاز في محافظة الخليل مع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أثرت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران على أسواق النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتقليص كميات التوريد في مناطق عدة.

وأدى إعلان طهران إغلاق الممر البحري "هرمز" الذي يُعد الشريان الأهم لتدفق الطاقة في العالم، إلى شلل فوري في حركة ناقلات النفط والغاز، وقفزات تاريخية في الأسعار، وتهديد مباشر لاستقرار الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية.