تنديد فلسطيني وعربي ودولي بـ"إعلان بومبيو"

حجم الخط
233.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

لقي إعلان وزير الخارجية الأمريكية عن شرعنة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة والقدس، استنكاراً فلسطينيا وعربياً ودوليا.

ودعت الدول والمنظمات بالتصدي للقرار الأمريكي المخالف لكل المواثيق والأعراف والقوانين والقرارات الدولية.

وإليكم أبرز المواقف الفلسطينية والعربية والدولية المنددة بـ"إعلان بومبيو"...

مواقف فلسطينية

المجلس الوطني

 دعا المجلس الوطني الفلسطيني، إلى تقديم شكوى جديدة إلى محكمة العدل الدولية ضد إدارة ترمب.

وأكد المجلس، أن أركان إدارة ترمب شركاء للاحتلال في انتهاكاته للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة،

وطالب المجتمع الدولي وبرلمانات العالم بلجم هذا الانفلات الأميركي، والاستخفاف بالقانون الدولي والقرارات الدولية، والإدانة الصريحة لهذا السلوك غير المسبوق، واتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه السياسة.

وأكد أنه لا شرعية قانونية ولا سياسية لمثل هكذا إعلانات، وأن إدارة ترمب ووزير خارجيته لن يشكلا بديلا عن الشرعية الدولية والتوافق الدولي.

حركة "فتح"

وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يرفضها الشعب الفلسطيني جملة وتفصيلاً، ولن تغير في الواقع القانوني الخاص بالأرض الفلسطينية المحتلة شيئاً.

وطالبت الحركة، المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية في وقت تضرب فيه إدارة ترمب عرض الحائط القانون والمواثيق والأعراف الدولية.

حركة "حماس"

بينما قالت "حماس"، إن موقف الإدارة الأميركية من المستوطنات في الضفة المحتلة تأكيد جديد على مشاركتها في العدوان على شعبنا وحقوقه.

وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم، إن إقامة هذه المستوطنات "جريمة حرب حقيقية"، وهي غير شرعية، والشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى كنس هذه المستوطنات، وطرد الاحتلال.

حركة الجهاد الإسلامي

بينما قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن تصريح وزير الخارجية الأمريكي بومبيو، استعماري وعدائي، فاقد لأي شرعية، ودليل جديد على الوجه الأمريكي القذر في دعمها للاحتلال والارهاب.

وأضافت الحركة "الرد يكون بتصعيد المقاومة ضد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، والدعوة للقاء وطني ينهي الانقسام ويعيد توجيه كل الطاقات الشعبية والوطنية في مواجهة الاحتلال ".

المجلس التشريعي

أكد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، أن إعلان بومبيو يشكل إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

ووصف بحر دعم وشرعنة إدارة ترمب للاستيطان والمستوطنات بأنها "تعبر عن عنصرية بغيضة وتشكل انحطاطًا سياسيًا وأخلاقيًا وقانونيًا وإنسانيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

وقال إن هذا الموقف يمثل إهانة وانقلابًا على نصوص وقواعد القانون الدولي، وانتهاكًا سافرًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

المندوب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة

بدوره، قال المندوب الدائم لفلسطين لدى الامم المتحدة، رياض منصور، إنه بدأ بمشاورات مع أعضاء مجلس الأمن، بدءاً بالعضو العربي في المجلس دولة الكويت، لحشد المواقف الدولية للتصدي للإعلان الاميركي غير القانوني، بشأن المستوطنات.

 وأضاف أن مجلس الأمن سيعقد جلسة يوم الاربعاء المقبل، حول القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الموقف الاميركي المنافي للقانون والشرعية الدولية، سيكون محور النقاش في هذا الاجتماع.

اللجنة التنفيذية

وأوضح عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد، أن هذا الموقف الجديد يؤكد بشكل واضح، أن أميركا لم تعد مؤهلة لتكون طرفا في عملية السلام في الشرق الاوسط أو حتى لتلعب دورا لحل الصراع في المنطقة.

وأشار إلى أن هذا الاعلان يتطلب منا وليس كفلسطينيين فقط، بأن نبادر ونبتكر أساليب مختلفة لمواجهة السياسية الأميركية.

من جهتها، أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، أنه لا يحق للولايات المتحدة إعادة كتابة القانون الدولي، وتشويه النظام الدولي القائم على القواعد والأسس، بناءً على ميولها الأيديولوجي المشوّه".

وأوضحت أن إدارة ترمب تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، وأنها داعم وشريك في الجرائم الإسرائيلية وتوفر غطاءً سياسيًا لانتهاكات دولة الاحتلال المتصاعدة.

                                            حزب "فــدا"

فيما دعا الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، دول العالم إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وعقد مؤتمر حقيقي للسلام برعاية دولية.

وطالب بوضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية.

الجبهة العربية الفلسطينية

وقالت الجبهة العربية الفلسطينية، إن اعلان وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، لا يساوي الحبر الذي كتب فيه، فليست الإدارة الأميركية من تحدد قواعد القانون الدولي أو تشرعن الاحتلال والاستيطان.

وأضافت أن الادارة الاميركية ومنذ بداية ولايتها تسعى الى القضاء على منظومة القانون الدولي والارادة الدولية، وتسعى الى فرض إرادتها بديلا عنها.

الجبهة الشعبية

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، فترى أن الإعلان الأميركي واعتبرته تنكرا واضحا وصريحا للإرادة الدولية وتعديا سافرا على حقوق الشعب الفلسطيني، وتأييدا واضحا للمشاريع الاستيطانية.

وطالبت جامعة الدول العربية أن يكون لها موقف موحد للتصدي لهذه الإجراءات وحشد الرأي العام الاوروبي والدولي تجاه ذلك.

جبهة النضال

 من جهته قال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال فضل طهبوب، إن الاعلان الأميركي يكشف عن وجه الولايات المتحدة الحقيقي الشريكة مع الحركة الصهيونية في الاعتداء العلني على شعبنا وحقوقه وأمواله وأرضه.

وأكد أهمية توحيد شعبنا ووضع خطة مشتركة بالتنسيق مع القيادة الوطنية، ضمن استراتيجية واضحة لمقاومة الاحتلال والتمدد الاستيطاني.

جبهة التحرير الفلسطينية

بدوره، اعتبر الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف، الإعلان الأميركي عدوانا صارخا ومخالفة واضحة لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وطالب المجتمع الدولي بوقفة جادة وتطبيق آليات ملزمة لوقف بناء المستوطنات وفرض عقوبات على إسرائيل.

المبادرة الوطنية

من جهته، اعتبر أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، إعلان بومبيو خطوة خطيرة في السياسة الاميركية تجعلها شريكة اسرائيل في كل جرائمها.

وأكد أن هذا الإعلان لن يعطي شرعية للمستوطنات كونها مخالفة للقوانين الدولية، ولن يؤثر على نضالنا المتواصل لإزالة كل المستعمرات وتحقيق الحرية والاستقلال.

حزب الشعب

من ناحيته، قال أمين عام حزب الشعب بسام الصالحي، إن الإعلان الأميركي الجديد بخصوص المستوطنات، إعلانٌ متوقع ارتباطا بالسياسة التي انتهجها ترمب فهو يغير بكل السياسات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتي بدأها من القدس والأونروا، وهو موقف مرفوض ومدان لكونه مخالفا لكل القرارات الدولية.

وشدد على ضرورة تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بإنهاء كافة الاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال والعودة للنضال كشعب تحت الاحتلال والتوجه لدول العالم لتقاطع هذه الدولة العنصرية.

الجبهة الديمقراطية

 واعتبر نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، أن إعلان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو بشأن الاستيطان تطبيق لشريعة الغاب التي تتبعها الادارة الاميركية الحالية لتنفيذ مصالحها السياسية في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي.

وقال عبد الكريم، إن الادارة الاميركية الحالية هي الأخطر في تهديد السلم العالمي واستقراره.

 ودعا إلى ضرورة مواجهة قراراتها المخالفة للقانون الدولي من خلال التحركين الدولي والعربي لوضع الإدارة الاميركية أمام خيارين إما الخضوع للمطالب الفلسطينية وإما تهديد مصالحها في مختلف ارجاء الوطن العربي.

مواقف عربية

جامعة الدول العربية

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قال إن هذا التغيير المؤسف في الموقف الأميركي من شأنه أن يدفع المستوطنين إلى ممارسة المزيد من العنف والوحشية ضد الفلسطينيين، ويقوض أي احتمال لتحقيق السلام عبر جهد أمريكي.

وأوضح أن مواقف الإدارة الأميركية على مدار العامين الماضيين باتت انعكاساً للمرآة الأيديولوجية لليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يتبنى فكرة إسرائيل الكبرى.

وشدد على أن مناصرة الولايات المتحدة لمثل هذا النهج لن يجلب لإسرائيل أمناً أو سلاماً أو علاقات طبيعية مع الدول العربية مهما طال الزمن.

البرلمان العربي

من جهته قال رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، إن هذا الإعلان يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي.

وشدد على أن هذا الإعلان يُعدُ باطلاً ولا يترتب عليه أي أثر قانونيّ، ولا يمنح أية شرعية للاستيطان الإسرائيلي، محذراً من تبعاته الخطيرة وعواقبه الوخيمة على النظام الدولي.

الخارجية المصرية

وزارة الوزارة الخارجية المصرية أكدت على الموقف المصري من الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي فيما يتعلق بوضعية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها غير قانونية وتتنافى مع القانون الدولي.

مواقف دولية

الاتحاد الأوروبي

أعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أن موقفه الرافض لأنشطة الاستيطان الإسرائيلية لم يتغير، وأن جميع المستوطنات غير قانونية.

ودعا الاتحاد في بيان صادر عن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيدريكا موغريني، إسرائيل إلى إنهاء جميع أنشطتها الاستيطانية، في إطار التزاماتها كقوة محتلة.

وأوضحت موغريني أن موقف الاتحاد الأوروبي "واضح ولم يتغير من سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية الخاضعة للاحتلال".

وأضافت: "جميع الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتلحق الضرر بحل الدولتين".

الخارجية التركية

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إنه لا توجد أي دولة فوق القانون الدولي.

وأوضح أوغلو في تغريدة نشرها على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن التصريحات التي تتضمن فرض الأمر الواقع، لن تكون لها أي صلاحية من ناحية القانون الدولي.

منظمة العفو الدولية

من جهتها أدانت منظمة "العفو"، الثلاثاء، إضفاء الولايات المتحدة "شرعية" على المستوطنات الإسرائيلية، معتبرة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيبقى "جريمة حرب" رغم ذلك.

جاء ذلك في بيان للمنظمة نشرته على موقع "تويتر"، تعليقًا على إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الإثنين، أنّ بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة "مخالفة للقانون الدولي".

وقالت المنظمة الحقوقية الدولية "تعتقد الولايات المتحدة بإعلانها الذي وجهته للعالم أنها وإسرائيل فوق القانون، وأنه بإمكان إسرائيل استمرار انتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان للفلسطينيين، وأن واشنطن تدعمها بقوة في ذلك".

وأضافت "إعلان واشنطن لن يغير القانون الواضح جليا الذي ينص على أن بناء وصيانة المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة -بما فيها القدس الشرقية-ينتهك القانون الدولي ويرقى إلى جرائم الحرب".

السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز

انتقد السيناتور الأمريكي البارز والمرشح للرئاسة الأمريكية بيرني ساندرز قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية "لا تتعارض مع القانون الدولي".

وقال السيناتور الديمقراطي اليهودي، في تغريدة نشرها على "تويتر"، إن "المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير قانونية، وهذا واضح من القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعددة".

وأضاف "مرة أخرى، يقوم ترمب بعزل الولايات المتحدة وتقويض الدبلوماسية من خلال التقيد بقاعدته المتطرفة”