الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
19° القدس
18° رام الله
18° الخليل
24° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

استعداداً لعيد الفطر

خاص بالفيديو الجعفري يعود لصناعة الحلقوم رغم تدمير مصنعه بغزة

حجم الخط
مصنع حلقوم في خانيونس
غزة - وكالة سند للأنباء

في داخل إحدى خيام النازحين بمواصي خانيونس جنوب قطاع غزة ، تفوح رائحة السكر والنشا لتغطي على مرارة النزوح وقسوة الحرب، بعد أن استأنف المواطن جهاد الجعفري صناعة الحلقوم.

وقرر المواطن الجعفري استئناف صناعة الحلقوم في مصنع بسيط داخل خيمته ،استعدادًا لعيد الفطر، بعد تدمير الاحتلال لمصنعه الأصلي الذي أقامه عام 2012 في رفح جنوب القطاع.

وبعد تدمير مصنعهم بالكامل وفقدان كافة الآلات الحديثة، لم يجد أصحاب المشروع خياراً سوى النزوح، وبدلاً من الاستسلام للبطالة، استعانوا بأدوات يدوية بسيطة، وبدائية لإنتاج "الحلقوم" الغزاوي الشهير، محولين الخيمة إلى خط إنتاج يتحدى الظروف.

ويشير الجعفري في حديث لـ" وكالة سند للأنباء" الى أن إغلاق المعابر ونقص المواد الخام، مثل النشا والسكر، يشكلان تحديًا كبيرًا أمام استمرار الإنتاج، حيث تتوفر هذه المواد بكميات قليلة وغير منتظمة.

كما ويشتكي من أن الإنتاج اليدوي الشاق بسبب غياب الكهرباء والآلات ،مما يضاعف الجهد البدني المطلوب لإتمام الطبخة الواحدة ، عدا عن عدم الاستقرار بالنزوح المتكرر يجعل من الصعب بناء قاعدة إنتاج دائمة.

ورغم ذلك فإن الحلقوم لا يمثل بالنسبة للغزيين مجرد نوع من الحلوى، بل هو تمسك بالتقاليد وارتداد للذاكرة نحو الأعياد والمناسبات السعيدة قبل الحرب ،ورسالة أمل بالتأكيد على أن الفلسطيني قادر على الإبداع والعمل حتى في أحلك الظروف.

ويشهد الحلقوم إقبالًا واسعًا بين الفلسطينيين، خاصة مع اقتراب المناسبات والأعياد، إذ تُعد هذه الحلوى من الأصناف التقليدية التي لا تخلو منها الموائد، خصوصًا في عيد الفط