بعثت دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رسالة إلى مئات الأطر السياسية والشعبية والنقابية حول العالم، أكدت فيها أن "إسرائيل" تستغل انشغال العالم بالعدوان على إيران لتصعيد حرب الإبادة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضحت الجبهة الديمقراطية في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال يواصل منع المنظمات الإنسانية من تقديم خدماتها الإغاثية في قطاع غزة، في انتهاك لقرار محكمة العدل الدولية، عبر فرض الحصار وحرمان السكان من الغذاء والدواء، خاصة بعد إعادة إغلاق معبر رفح دون مبررات.
وأضافت أن الاحتلال يمضي في مأسسة سياسة التجويع، من خلال إغلاق المعابر ومنع إدخال الغذاء والوقود والأدوية، ما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة، بالتوازي مع استمرار القصف وعمليات القتل.
كما أشارت إلى تصعيد متواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس، عبر الاقتحامات والاعتقالات وتقييد الحركة واعتداءات المستوطنين، إضافة إلى استمرار التنكيل بالأسرى.
ولفتت إلى أن الاحتلال يمنع اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الانتقال إلى القطاع، في محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع، داعية إلى إزالة العقبات التي تعيق عملها وتمكينها من أداء مهامها.
وختمت الرسالة بالتأكيد على أن مسؤولية وقف هذه السياسات تقع على عاتق المجتمع الدولي، محذرة من أن استمرارها يقوض القانون الدولي ويهدد استقرار العلاقات الدولية، ما يستدعي تحركاً موحداً لمواجهة هذه السياسات ومحاسبة المسؤولين عنها.
يأتي ذلك في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ودخولها الـ 24، وانشغال العالم فيها، في حين تواصل "إسرائيل" خروقاتها لاتفاق التهدئة في غزة، ما يسفر عن وقوع ضحايا بشكل يومي، إلى جانب حرب إبادة أخرى يقودها المستوطنون في الضفة الغربية.
