الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
21° القدس
19° رام الله
20° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

خاص بالفيديو الأمطار تزيد طين حياة النزوح بلة في خيمة مي حسونة

حجم الخط
الأمطار في مخيمات النزوح
غزة - وكالة سند للأنباء

في ظل ظروف إنسانية قاسية، تعيش عائلات قطاع غزة تحت وطأة البرد داخل خيام لا تقي من المطر ولا الرياح، ومع كل منخفض جوي، تتحول هذه الخيام الهشة إلى مساحات غارقة بالمياه، حيث تتسرب الأمطار من كل جانب، تاركة السكان في صراع يومي من أجل البقاء.

ويتعرض قطاع غزة في الفترة الحالية إلى منخفض جوي ماطر وقاسٍ، كما يحاول الأهالي التكيف بما توفر لديهم من وسائل بسيطة، كإسناد سقف الخيمة بعصا أو مكنسة لتصريف المياه، في مشهد يعكس حجم المعاناة وقلة الحيلة.

في هذه البيئة القاسية، تتفاقم معاناة السيدة مي حسونة وأطفالها مع انعدام أبسط مقومات الحياة الكريمة. حيث تتجمع هي وأطفالها في زاوية واحدة من الخيمة، محاولة الاحتماء من المطر، لكن دون جدوى، إذ لا يكاد يوجد مكان جاف.

وتقول لـ"وكالة سند للأنباء"، إن الأطفال يواجهون البرد القارس دون ملابس كافية أو تدفئة، ما يعرضهم لمخاطر صحية جسيمة في ظل غياب الرعاية الطبية اللازمة.

وكانت "حسونة" قد فقدت طفلتها "إيمان" في شهر فبراير/ شباط الماضي، بسبب البرد القارس، في حادثة مؤلمة تعكس العجز عن تأمين الدواء والعلاج في الوقت المناسب.

هذه الخسارة ليست مجرد رقم، بل جرح إنساني عميق يختصر معاناة آلاف الأسر التي تكافح يوميًا وسط ظروف تفوق قدرتها على الاحتمال.

ورغم كل ذلك، تتمسك "حسونة" بالصبر والإيمان، دون اعتراض على قضاء الله، مبينةً أنها كباقي عائلات غزة في أمسّ الحاجة إلى تدخل إنساني عاجل.

وتؤكد أنَّ ما يحدث ليس مجرد أزمة عابرة، بل نداء إنساني يستوجب الاستجابة الفورية من كل الجهات المعنية.