الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

آخرهم الشهيد يسري أبو قبيطة..

خاص بالفيديو العمال الفلسطينيون.. انتهاكات ولقمة عيش مغمسة بالدم

حجم الخط
تشييع الشهيد يسري ابو قبيطة
الخليل- وكالة سند للأنباء

لم يكن الشهيد يسري أبو قبيطة من مدينة يطا جنوب الخليل ،سوى شاب يسعى لتأمين لقمة عيشه، بالعمل على نقل العمال إلى الداخل المحتل، متحديًا المخاطر اليومية التي تلاحقهم من الاحتلال والمستوطنين.

ويقول محمد ابو قبيطة ، خال الشهيد ، لـ" "أن يسري شاب مكافح ومحبوب من الجميع وكان يعمل على توفير لقمة العيش، بعمله في نقل العمال للداخل المحتل قبل أن يطاردهم جيش الاحتلال والمستوطنين ،ويطلقون النار صوب مركبته مما أدى لانقلابها واستشهاده.

ويشير إلى أن ما جرى مع يسري قد يجري غداً مع عامل أخر ،بسبب مطاردة من جيش الاحتلال والمستوطنين للعمال ممن يسمعون وراه توفير لقمة العيش المغمسة بالدماء ،في مشهد يعكس قسوة الواقع الذي يعيشه عمال الضفة.

وفي مسافر يطا، تتكرر الاعتداءات بحق العمال، الذين يخرجون كل يوم بحثًا عن رزقهم، وهم يدركون أنهم قد لا يعودون في معاناة يعيشها هؤلاء، حيث يتحول الطريق إلى العمل إلى رحلة محفوفة بالخطر.

ووفقًا للناشط أسامة مخامرة، موثّق انتهاكات الاحتلال في مسافر يطا، فإن ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل جريمة جديدة تندرج ضمن سياق التحريض المتواصل من قبل الاحتلال والمستوطنين ضد العمال ومركباتهم، في محيط مستوطنة "أمّ الخير".

وبين مخامرة في حديث لـ" " أن إحدى المؤسسات الاستيطانية حرّضت مؤخراً على استهداف مركبات العمال التي تنقلهم من منطقة أمّ الخير وشرق يطا باتجاه منطقة الدقيّقة، ومنها إلى مناطق النقب.

والشهيد أبو قبيطة متزوج وأب لطفلة لم يتجاوز عمرها خمسة أعوام.

ولاحقت قوات الاحتلال رفقة مجموعة من المستوطنين المسلحين يوم أول أمس عددا من مركبات المواطنين في المنطقة الواقعة ما بين أم الخير وفاتح سدره بمسافر يطا.

وأطلقوا الرصاص الحي اتجاهها، ما أدى الى انقلاب عدد منها، وأسفر ذلك عن استشهاد أبو قبيطة، وإصابة ثمانية آخرين بجروح أحدهم خطيرة.

وبوتيرة شبه يومية، تتكرر إصابات العمال الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل والحواجز العسكرية المؤدية للداخل المحتل، خلال محاولة عمال فلسطينيين الوصول لأعمالهم.

وتفيد معطيات أصدرها الاتحاد العام لعمال فلسطين، باستشهاد أكثر من 44 عاملا فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، واعتقال أكثر من 34 ألفا آخرين، داخل أماكن العمل، أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة.