فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طوقًا أمنيًا على قرية مادما جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، اليوم الخميس.
وقال جيش الاحتلال، إنه فرض طوقًا على القرية بحجة البحث عن فلسطيني ألقى الحجارة على سيارة للمستوطنين.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي، دون التبليغ عن وقوع إصابات حتى لحظة كتابة الخبر.
وأشارت المصادر، لانتشار عصابات المستوطنين في محيط القرية، وسط تحذيرات من هجومهم على منازل المواطنين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مركبة لأحد المستوطنين تضررت بعد رشقها بالحجارة قرب مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي قرى جنوب نابلس.

وتشهد قرى جنوب نابلس، تصاعدًا باعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وسط انتهاكات واعتداءات تطال المواطنين ومنزلهم وممتلكاتهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 1819 اعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال مارس/ آذار الماضي.
ونفذ المستوطنون خلال مارس/ آذار الماضي، 497 اعتداءً في الضفة الغربية، تركزت بمحافظات نابلس بواقع 113 اعتداءً، والخليل بـ 110 اعتداءات، ورام الله والبيرة بـ 90 اعتداءً.
