بحث وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في دولة ماليزيا، مستجدات الأوضاع في فلسطين، لا سيّما المفاوضات الجارية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة؛ نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق.
واختتم وفدٌ قياديٌّ من حركة "حماس"، وفق بيان للحركة تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، زيارته الرسمية إلى ماليزيا. بينما أوضحت الحركة أن الزيارة شهدت سلسلةً من اللقاءات.
والتقى وفد "حماس"، نائب رئيس الوزراء الماليزي، أحمد زاهد حميدي، إلى جانب عدد من المسؤولين في الحكومة، وممثلي الأحزاب، ومؤسسات المجتمع المدني.
وشارك في اللقاءات بـ "ماليزيا"؛ باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس في غزة ونائب رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية، والقيادي في الحركة فوزي برهوم، إلى جانب ممثل الحركة في ماليزيا.
وأورد بيان "حماس" أن الزيارة جاءت في إطار تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة، واستعراض تطورات القضية الفلسطينية في ظلّ استمرار العدوان، وبحث سبل دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
واستعرض الوفد ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية من اعتداءات؛ "تستهدف الوجود الفلسطيني بمختلف مكوّناته"، عبر سياسات الضم، وتهويد القدس وإغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إضافةً للانتهاكات الجسيمة بحقّ الأسرى، وما يتهدّدهم من مخاطر خطيرة.
وأضافت "حماس" أنها بحثت سبل تعزيز الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، عبر مبادرات ومشاريع محددة.
وأكدت أن اللقاءات اتسمت بإيجابية عالية، وبمواقف ماليزية ثابتة داعمة للحقوق والقضية الفلسطينية العادلة، وفي مقدّمتها حق الحرية وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأعرب وفد حماس، عن تقديره لماليزيا، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على جهودها المتواصلة في نصرة حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية.
وشدّدت على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع مختلف الأطراف، بما يعزّز الدعم السياسي والدبلوماسي، ويسهم في رفع المعاناة عن الفلسطينيين وتحقيق تطلعاتهم الوطنية.
