الساعة 00:00 م
الثلاثاء 06 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

عليا الاحتلال تفرض عقوبات على المتهربين من التجنيد

حجم الخط
حريديم
القدس - وكالة سند للأنباء

قررت المحكمة العليا، اليوم الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية لم تنفذ قرارها المتعلق بتجنيد الحريديين في الخدمة العسكرية، مؤكدة ضرورة فرض عقوبات جنائية واقتصادية على المتهربين من التجنيد.

وانتقد قضاة المحكمة أداء حكومة الاحتلال، مشيرين إلى أنها لم تطبق قرارًا يستند إلى نصوص قانونية "واضحة وقاطعة"، وشددوا على وجوب اتخاذ خطوات تنفيذية فعلية تترجم الحكم على أرض الواقع.

كما ألزمت المحكمة، الحكومة بتقديم تحديث حول تنفيذ القرار حتى مطلع شهر حزيران/يونيو المقبل.

وتناول القرار تفاصيل الامتيازات التي سيتم حرمان المتهربين من الخدمة العسكرية منها، وتشمل إعفاءات عند شراء شقق سكنية، والدعم الحكومي لحضانات وروضات الأطفال، إضافة إلى إعفاءات في المواصلات العامة وضريبة المسقفات (الأرنونا).

وفي السياق ذاته، وجه القضاة انتقادات للشرطة، معتبرين أنها لا تقوم بدورها في إنفاذ القانون بحق المتهربين داخل المجتمع الحريدي، ولا تمارس صلاحياتها كما ينبغي، مؤكدين ضرورة أن تساند سلطات إنفاذ القانون العسكرية في تطبيق واجب التجنيد على هذه الفئة.

من جانبها، أبلغت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، الحكومة بضرورة اتخاذ قرارات خلال اجتماعها المنعقد اليوم، وتوجيه الوزارات المختصة للعمل بشكل عاجل من أجل دفع خطوات عملية لتنفيذ تجنيد الحريديين في الجيش الإسرائيلي.

وفي مارس/ آذار الماضي، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، تعليق دفع مشروع قانون إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية في الوقت الراهن، مشيرين إلى أن الحكومة ستؤجل بحثه في ظل متطلبات الحرب والضغوط المالية المرتبطة بها.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد قضت في حزيران/ يونيو 2024 بأنه في غياب قانون ينظم إعفاء طلاب المعاهد الدينية الحريدية من الخدمة العسكرية، يتعين على الدولة العمل على تجنيدهم، باعتبار أن ذلك يندرج ضمن تطبيق قانون الخدمة الإلزامية.

ويشكل الحريديين نحو 13% من سكان "كيان الاحتلال"، وهم يرفضون الخدمة العسكرية، بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، وأن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.

وعلى مدى عقود تهربوا من التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء وهو حاليا 26 عاما.

ويعاني الجيش الإسرائيلي من نقص كبير بأعداد الجنود، إثر الحرب على غزة، بالتزامن مع الحرب على لبنان، وما رافقها من سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى والمعاقين.