شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة تخللتها اقتحامات في عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس، تركزت في مخيم قلنديا للاجئين شمالي مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا وداهمت عشرات المنازل وسط عمليات تنكيل وتخريب بمحتوياتها والاعتداء على ساكنيها، تزامنًا مع حملة اعتقالات واسعة.
وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من الشبان خلال اقتحامها المستمر لمخيم قلنديا، عُرف منهم: جهاد مناصرة، محمود عزات، أحمد مطير "الدودة"، جمال عمار، محمد أبو غوش، إيهاب الشوعاني، حسن زيادة أبو وطن، ياسر نافع، عامر البدري، سامر البدوي، ومحمد مازن شحادة.
وفي سياق متصل، ذكر مركز قلنديا الإعلامي أن قوات الاحتلال أجبرت 12 عائلة على إخلاء منازلها داخل المخيم، وحوّلت عمارة عوني في حارة السوق إلى ثكنة عسكرية، وأبلغت السكان أن الاقتحام سيستمر لمدة 24 ساعة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرين المحررين مجد وأحمد أبو غربية من بلدة الرام شمالي القدس، بالإضافة لاعتقال الشابين رامي الفاخوري وجابر أبو صبيح من ذات البلدة.
وفي نابلس، اعتُقل الشاب محيي السمنة من منزله خلال اقتحام شارع 10 في المدينة، فيما اعتُقل الشاب جواد رأفت قاطوني من منزله في مخيم العين بعد تفتيشه وتخريب محتوياته، علمًا أنه شقيق الشهيد جهاد قاطوني.
كما اعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان من منطقة بلاطة البلد شرق نابلس، وهم: محمد نصار، ومحمد سمير دويكات، وبلال دويكات، وأحمد الجيعان.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نائب رئيس بلدية دير سامت الجديد عاطف عواودة بعد اقتحام منزله غرب مدينة دورا جنوب الخليل.
وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أطفال، وهم: وديع سامي عوض (16 عاما) وأيهم أبو مارية (16 عاما)، والفتى محمد يحيى عوض (17 عاما).
وفي محافظة بيت لحم، أفادت مصادر محلية باعتقال أربعة مواطنين، وهم: عدي مروان مصطفى من منطقة جبل هراسة شرق بيت ساحور، وأحمد محمد حساسنة من بلدة العبيدية، وهو مصاب برصاص الاحتلال قبل نحو شهرين، إضافة إلى إلياس قمصية ونجله روني من قرية الشواورة، وذلك عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
وأوردت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين: عصام زبلح، وعمري دياب، بعد مداهمة منزلهما في مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، وتخريب محتوياتهما.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات اعتقال واسعة بالضفة الغربية بشكل يومي، تطال عشرات المواطنين، تنفذ خلالها اعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تدمير وتخريب منازلهم.
