أكدت حركة حماس أنها قدمت رداً إيجابياً على المقاربات التي طرحها الوسطاء، في ظل استمرار الاتصالات والمفاوضات مع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، حيث يترأس وفد الحركة خليل الحية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، إن حماس تتابع مجريات التفاوض بهدف ضمان التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد قاسم أن الحركة تتابع خلال المفاوضات في مصر، تنفيذ الاستحقاقات الإنسانية للمرحلة الأولى، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته المتواصلة.
وأوضح أن أكثر من 800 شهيد ارتقوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار قبل ستة أشهر.
وأشار قاسم إلى أن الوسطاء قدموا عدة مقاربات، تعاملت معها الحركة بإيجابية سعياً للوصول إلى آليات تضمن تنفيذ جميع بنود الاتفاق.
وأضاف أن رد الحركة الإيجابي يستند إلى ضرورة استكمال تنفيذ المرحلة الأولى بكل التزاماتها، بالتوازي مع بدء نقاشات المرحلة الثانية.
وبين أن الحركة تتابع تطبيق استحقاقات المرحلة الثانية التي تتضمن إدخال قوات دولية، وتشكيل لجنة وطنية لإدارة قطاع غزة، إضافة إلى بحث ملف السلاح الفلسطيني.
وأشار قاسم، إلى أن موقف الحركة من السلاح واضح، إذ يجب وضعه ضمن الإطار السياسي العام المرتبط بحقوق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وتقرير المصير.
وأكد الناطق باسم حماس، ضرورة معالجة هذا الملف ضمن تفاهمات داخلية فلسطينية تنظم العلاقات بين الفصائل.
وشدد قاسم على أن المفاوضات لا تزال مستمرة للتوصل إلى مقاربات عملية تضمن تنفيذ الاتفاق بما يخدم الشعب الفلسطيني.
ودعا لتسريع إدخال لجنة وطنية، والإسراع في عمليات الإغاثة والإعمار، ومنع الاحتلال من إيجاد ذرائع لاستئناف الحرب.
وقال القيادي في الحركة باسم نعيم، في تصريح سابق، إن ممثل "مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف يدعو للانتقال إلى المرحلة الثانية دون تقديم ضمانات حقيقية لإلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى.
واعتبر نعيم أن الطروحات المطروحة تهدف إلى تفكيك مشروع المقاومة مقابل تحسينات محدودة ووعود غير مضمونة.
وكانت حماس قد أعلنت أنها عقدت سلسلة لقاءات ومشاورات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية لبحث استكمال التزامات المرحلة الأولى من "اتفاق شرم الشيخ"، والتحضير لمناقشة ترتيبات المرحلة الثانية، في ضوء الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
