الساعة 00:00 م
الجمعة 19 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.89 جنيه إسترليني
4.16 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.95 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أسيرة من طولكرم تكشف عن تصاعد الانتهاكات بـ "الدامون"

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

أشجان السوسي.. طفلة يفاقم النزوح والمرض الجلدي معاناتها

195 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى

"الإفتاء" يحذر من مخطط إسرائيلي لمنع الآذان

في اليوم العالمي لحرية الصحافة..

انفوجرافيك "ويندهوك".. فلسطين تدفع كلفة باهظة للحقيقة من دماء وحرية الصحفيين

حجم الخط
اليوم العالمي لحرية الصحافة
القدس المحتلة - وكالة سند للأنباء

في الثالث من مايو/ أيار عام 1993، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوماً عالمياً لـ "حرية الصحافة"، استجابةً لصرخة مهنية أطلقها صحفيون أفارقة من قلب "ويندهوك" قبل ذلك بعامين.

لم يكن هذا التاريخ مجرد رقم في التقويم الدولي، بل كان إقراراً بأن حرية التعبير ليست ترفاً فكرياً، بل هي حق إنساني أصيل نصت عليه المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ثالوث الحرية..

يرتكز "إعلان ويندهوك"، الذي أُدرج في سجل "ذاكرة العالم" عام 2025، على فلسفة واضحة: لا صحافة بلا حرية، ولا حرية بلا استقلالية وتعددية.

فـ "الديمقراطية الحقيقية" هي التي تمنح الصحافة مكانتها كـ "سلطة رابعة" قادرة على المساءلة الحكومية بعيداً عن مقصلة الرقابة أو التبعية الاقتصادية.

ومع صدور وثيقة "ويندهوك +30" في عام 2021، اتسع المفهوم ليشمل حماية المنصات الرقمية وشفافية المعلومات، معتبرةً إياها "منفعة عامة" لا تقبل الاحتكار.

فلسطين: كلفة الحقيقة..

يطل علينا اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام (2026)، والوسط الإعلامي يواجه تحديات وجودية هي الأكثر دموية في التاريخ الحديث.

ففي فلسطين المحتلة، وتحديداً في قطاع غزة، تحول القلم إلى هدف والعدسة إلى تهمة، حيث دفع الصحفيون أثماناً باهظة من دمائهم وعائلاتهم لكسر حصار الحقيقة.

إن الأرقام المسجلة حتى عام 2026 تضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته؛ إذ وثقت الجهات الحقوقية والرسمية اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من 260 صحفياً فلسطينياً منذ السابع من أكتوبر 2023، فضلاً عن إصابة قرابة الـ 460 آخرين، إضافة لحملات الاعتقال الممنهجة في الضفة الغربية.

هذه الأرقام المرعبة، في فضاء الحرية، ليست مجرد إحصائيات، بل هي محاولة لتغييب الشهود الميدانيين عن مسرح الأحداث.

WhatsApp Image 2026-05-03 at 10.28.55 AM.jpeg

WhatsApp Image 2026-05-02 at 7.46.32 PM.jpeg

WhatsApp Image 2026-05-02 at 7.46.31 PM.jpeg

قمع بلا حدود..

لم يعد القمع التقليدي المتمثل في إغلاق الصحف هو الوسيلة الوحيدة لإسكات الحقيقة. لقد تطورت أدوات الترهيب لتشمل:

  • المراقبة الرقمية: تتبع الصحفيين واختراق خصوصيتهم.
  • الاغتيال المعنوي: حملات التشهير الإلكتروني والتحريض الممنهج.
  • حجب الوصول: تقييد شبكات الإنترنت ومنع التدفق الحر للمعلومات في مناطق النزاع.

من التضامن للحماية..

استمرارية الرسالة العريقة للصحافة تتطلب ما هو أبعد من التضامن المعنوي. يحتاج العالم اليوم إلى صياغة قوانين دولية ملزمة، لا تكتفي بالإدانة، بل تفرض عقوبات ناجزة على منتهكي حقوق الصحفيين، وتضمن لهم الوصول الحر والآمن للمعلومات.

يبقى الثالث من مايو وقفة للمراجعة؛ فإما أن ينتصر العالم لحق الشعوب في المعرفة، أو أن يترك "حراس الحقيقة" يواجهون قدرهم أمام آلات القمع وحيدين. وأمام نزيف الذاكرة الفلسطينية تؤكد التجربة أن القوانين الدولية لم تعد فاعلة.

WhatsApp Image 2026-05-03 at 9.17.01 AM.jpeg