نعت فصائل فلسطينية الشهيد نايف فراس زياد سمارو (26 عاماً) الذي استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مدينة نابلس صباح اليوم الأحد.
ودعت الفصائل في بيانات منفصلة وصلت "وكالة سند للأنباء"، إلى تصعيد المواجهة في ظل استمرار الاقتحامات وسقوط عشرات المصابين.
وفي وقت سابق من اليوم، استشهد الشاب سمارو وأصيب 45 مواطناً بينهم أربعة بالرصاص الحي خلال اقتحام نفذه الجيش الإسرائيلي لوسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت حركة حماس في تصريح صحفي إن الاحتلال يواصل جرائم القتل والإرهاب في الضفة الغربية ضمن سياسة تهدف إلى الضم والتهجير وكسر إرادة الفلسطينيين.
ونعت الحركة الشهيد نايف سمارو، مشددة على أن دماءه ودماء الشهداء ستبقى وقوداً لطريق التحرير.
ودعت الشباب والمقاومين إلى تصعيد وسائل المواجهة وإيلام الاحتلال وردعه، إلى جانب حثّ مختلف مكونات الشعب الفلسطيني على رص الصفوف وتعزيز جبهة التصدي.
من جانبها قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن دماء الشهداء لن تذهب سدى، معتبرة أن ارتقاءهم يمثل محطة متجددة في مسار الاشتباك المفتوح مع الاحتلال.
ودعت اللجان أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وداخل أراضي عام 1948 إلى الوحدة والتكاتف ورفض ما وصفته بمشاريع الإخضاع، والرد على جرائم الاحتلال المتواصلة.
