الساعة 00:00 م
الخميس 02 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.96 جنيه إسترليني
4.21 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.4 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

4 شهــداء وإصابات بـ 17 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"

الدفاع المدني: قدمنا 145 شهيدا خلال 1000 يوم من الإبادة

قدورة فارس: المنع السابق لزيارات الأسرى يكشف فاشية "إسرائيل"

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الصليب الأحمر #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الصليب الأحمر الدولي #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

لا خيام منذ 3 أشهر.. تراجع كبير في دخول المساعدات لقطاع غزة

690 انتهاكا ضد التجمعات البدوية خلال نيسان الماضي

حجم الخط
التجمعات البدوية.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

وثّقت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة ارتكاب 690 انتهاكاً بحق التجمعات البدوية والقرى الفلسطينية المستهدفة في الضفة الغربية خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وقالت "البيدر" في تقريرها الشهري، والذي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، إن ما يجري يعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي عبر الضغط المتواصل على السكان ودفعهم نحو التهجير القسري.

وأكدت أن الانتهاكات شملت مختلف جوانب الحياة، واستهدفت الإنسان والممتلكات والأراضي الزراعية ومصادر المياه والمؤسسات التعليمية وسبل العيش الأساسية.

وأوضح التقرير أن التجمعات البدوية، تعيش تحت واقع يومي قاسٍ يتسم بالخوف المستمر وانعدام الأمن، في ظل تكرار اعتداءات المستوطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال.

وأشار إلى أن الانتهاكات تنوعت بين الاعتداءات الجسدية المباشرة وإطلاق النار ورش غاز الفلفل والتهديد بالقتل، إلى جانب إحراق المنازل والخيام والمركبات والحظائر الزراعية.

وشملت الانتهاكات سرقة الأغنام والمركبات والمعدات الزراعية والأموال، وتخريب شبكات المياه والكهرباء.

ووثقت المنظمة عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية واقتلاع آلاف أشجار الزيتون، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية والمدارس، ومنع الطلبة من الوصول إلى مدارسهم.

ورصدت إقامة بؤر استيطانية جديدة وشق طرق استيطانية وفرض قيود على حركة المواطنين ووصولهم إلى المراعي والأراضي الزراعية.

وبيّن التقرير أن الأطفال كانوا من أكثر الفئات استهدافاً، حيث سُجلت إصابات بين الأطفال بالضرب والاختناق خلال هجمات للمستوطنين.

ووثق التقرير مطاردة المستوطنين لطفلة تبلغ ثماني سنوات حتى سقطت أرضاً من شدة الخوف، فيما تعرض أطفال يعملون في رعي الأغنام في مسافر يطا والأغوار لاعتداءات أثناء وجودهم في المراعي.

وأضاف أن مستوطنين أغلقوا الطرق المؤدية إلى مدرسة أم الخير لعدة أيام، ما منع الطلبة من الوصول إلى مقاعد الدراسة.

وشهدت قرية المغير بمحافظة رام الله والبيرة هجوماً مسلحاً قرب المدرسة أسفر عن استشهاد مواطنين أحدهما طفل، وإصابة ثلاثة آخرين.

وأكد التقرير أن التهجير القسري يمثل الهدف النهائي لهذه السياسات، مشيراً إلى اضطرار خمس عائلات بدوية في منطقة العوجا بالأغوار إلى مغادرة مساكنها بعد تعرضها لسلسلة متواصلة من الهجمات والسرقات والتهديدات.

وفي وادي أبو الحيات غرب العوجا، تعرضت سبع عائلات لهجوم جديد رغم أنها كانت قد نزحت ثلاث مرات سابقاً.

ووثقت المنظمة هدم مدرسة المالح الأساسية والمساكن المحيطة بها في الأغوار الشمالية بعد تهجير العائلات تحت التهديد.

وأشار التقرير إلى أن استهداف الاقتصاد الريفي ومصادر الرزق شكّل محوراً رئيسياً في الانتهاكات، حيث تم توثيق سرقة مئات رؤوس الأغنام، وإطلاق المواشي داخل الحقول المزروعة لإتلاف المحاصيل.

وقطع المستوطنون خطوط المياه في التجمعات، فيما صادر الاحتلال الجرارات الزراعية والمركبات المستخدمة في نقل الأعلاف والمنتجات الزراعية.

وفي محافظة نابلس، التي سجلت أعلى عدد من الانتهاكات، شملت الاعتداءات حرق بركسات لتربية الدواجن، وتخريب شبكات الري، وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، واقتلاع مئات أشجار الزيتون واللوزيات.

وفي القدس، رصد التقرير عشرات حالات الهدم الذاتي، في أحياء سلوان وجبل المكبر ورأس العامود والصوانة والثوري، حيث أُجبرت عائلات فلسطينية على هدم منازلها بأيديها بعد تلقي أوامر هدم بحجة البناء دون ترخيص.

وأوضح التقرير أن سياسة الهدم الذاتي تمثل أداة ضغط نفسية واقتصادية قاسية، إذ تتحمل العائلات خسارة منازلها ومدخراتها، إلى جانب تكاليف الاستئجار والانتقال، في ظل أزمة سكن متفاقمة في مدينة القدس.

ووثقت المنظمة تسارعاً في وتيرة التوسع الاستيطاني عبر نصب خيام وكرفانات وإقامة حظائر أغنام في محافظات نابلس والخليل ورام الله والأغوار والقدس.

وأضاف التقرير أن الاحتلال والمستوطنين نفذوا عمليات شق طرق استيطانية وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية لربط البؤر الاستيطانية بالمستوطنات القائمة.

وأدى شق الطرق الاستيطانية، إلى تقطيع أوصال الأراضي الزراعية وعزل التجمعات الفلسطينية وتقليص المساحات المتاحة للرعي والزراعة.

وأكدت المنظمة أن هذه الانتهاكات خلّفت آثاراً إنسانية واجتماعية ونفسية، تمثلت في فقدان الشعور بالأمان، وتعطيل التعليم، وارتفاع معدلات الفقر، وتفاقم الأزمات النفسية لدى الأطفال والنساء، وتسارع وتيرة النزوح القسري.

ودعت منظمة البيدر المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للتجمعات البدوية الفلسطينية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ووقف التوسع الاستيطاني.