الساعة 00:00 م
السبت 06 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.13 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.93 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

شـهيـد ومُصـابـون في 14 خـرقـا إسرائيـليـا جديـدا لـ "هُـدنـة غـزة"

"لُبنان الآن".. قصف إسرائيلي مُتواصل خلافا لـ "اتفاق واشنطن"

"واعد" تُرجح عرقلة أمن الاحتلال لقرار المحكمة العليا حول زيارة الأسرى

#الحركة الأسيرة #فلسطين #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الاحتلال الإسرائيلي #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

نفاد الزيوت ومنع قطع الغيار يهددان قطاع النقل بالتوقف الكامل في غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #النقل والمواصلات #النقل العام #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #قطع الغيار #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جمعية أصحاب شركات النقل الخاص #قطاع النقل #بطاريات المركبات #الكاوتشوك #زيوت المركبات #عمل المعابر #النقل الخاص

في قراءة للأزمة الماليّة..

تفاصيل وزير المالية يعلن خطة عمل بـ 10% من الإيرادات

حجم الخط
وزارة المالية الفلسطينية
رام الله_ وكالة سند للأنباء

قال وزير المالية والتخطيط في الحكومة الفلسطينية، استيفان سلامة، اليوم السبت، إن السلطة الفلسطينية تدير شؤونها الحالية بنحو 10% فقط من إيراداتها الإجمالية؛ نتيجة مواصلة الاحتلال الإسرائيلي قرصنة واحتجاز أموال المقاصة.

وأشار "سلامة" بتصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إلى أن قيمة أموال المقاصة المتراكمة التي تحتجزها "إسرائيل" بلغت نحو 5.7 مليار دولار، بما يمثل 68% من الدخل القومي.

وأوضح أن الوزارة تعتمد على 3 مصادر شحيحة لإدارة دفة الأزمة وتأمين أجزاء من الرواتب، وتتمثل في: الإيرادات المحلية، والمساعدات الخارجية الطارئة، والاقتراض من البنوك الذي وصلت الحكومة فيه لسقفها الأعلى كلياً.

تطبيق "يبوس"

وأعلن عن الانتهاء من تطوير تطبيق "يبوس المالي"، وإتاحته على منصتي "آبل" و"غوغل بلاي"، كاشفاً عن صياغة اتفاقيات نهائية مع 16 شركة محلية (مياه، كهرباء، اتصالات، وإنترنت) لتمكين موظفي القطاع العام من تسديد فواتيرهم عبر التطبيق خصماً من مستحقاتهم المتراكمة.

ونبّه سلامة إلى أن التطبيق سيشهد إطلاقاً تجريبياً في منتصف حزيران/ يونيو الحالي ليشمل 3000 موظف في أربع مؤسسات (وزارة ومحافظة القدس، الدفاع المدني، والضابطة الجمركية)، على أن يعمم بالكامل قبل نهاية الشهر.

وأشار إلى أن الوزارة ستوفر مبلغاً مبدئياً بقيمة 500 شيكل لكل موظف في التطبيق كجزء من مستحقاته لبدء المعاملات، مع السعي لتوسيع الخدمات مستقبلاً لتشمل المحروقات والبلديات.

رواتب الشهر المقبل

وأشار وزير المالية إلى أنه من المبكر تحديد أرقام أو نسب ثابتة لرواتب الشهر المقبل؛ نظراً لتغير المعطيات شهرياً، مستدركاً بأن المعايير الحالية تدفع باتجاه محاولة توفير حد مقبول يصل لنسبة 50% كصرف، لضمان تلبية الالتزام الأساسي للموظفين.

ورفض الوزير بشكل قاطع مقترحات وضع "سقف أعلى" للصرف، مبيناً بالأرقام أن الفارق المالي بين صرف حد أدنى (2000 شيكل) وصرف نسبة 50% يتراوح بين 100 إلى 120 مليون شيكل.

وأضاف أن تحديد سقف أعلى عند 5000 شيكل لن يوفر سوى 10 ملايين شيكل فقط، وهي سيولة ضئيلة لا تحدث فارقاً جوهرياً في المنظومة.

وفي الشأن النقابي، كشف سلامة عن وجود حوار مستمر وبنّاء مع نقابة الأطباء لإنهاء الإضراب في المشافي الحكومية، معرباً عن تفاؤله بإنهاء الأزمةـ وعودة الأطباء لعملهم بشكل كامل خلال اليومين المقبلين.

ولفت وزير المالية والتخطيط إلى أن الموازنة العامة تضع قطاعات الصحة، والتعليم، والأمن، والحماية الاجتماعية على رأس أولوياتها الحكومية.

دفعة مالية أوروبية للسلطة قريبا

والثلاثاء الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي، مراجعته المراحل الأخيرة لتحويل الدفعة المالية الثانية من رزمة الدعم لثلاث سنوات، والمخصصة لمساندة السلطة الفلسطينية ووكالة "أونروا".

ويُعد الاتحاد الأوروبي أحد أكبر المانحين الدوليين للشعب الفلسطيني وللموازنة العامة للسلطة. ويأتي تقديم المنح المالية الأوروبية مشروطاً -في كثير من الأحيان- ببرامج "إصلاح هيكلي وحوكمة" تشمل ترشيد النفقات، وإعادة هيكلة الوظائف العمومية، وتطوير المؤسسات.

وفي وقت سابق، أكد  الاتحاد الأوروبي أن احتجاز "إسرائيل" لأموال المقاصة الفلسطينية يمثل خرقاً صريحاً للاتفاقيات الموقعة، ويهدف في جوهره إلى تقويض السلطة الفلسطينية.

وفي 27 أبريل/ نيسان المنصرم، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، احتجاز أموال المقاصة، وعدم تحويلها إلى السلطة الفلسطينية، ضمن سياسة الاقتطاعات المستمرة منذ سنوات.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن إجمالي أموال المقاصة التي جُمعت خلال الشهر (أبريل 2026) تجاوزت 740 مليون شيكل، مشيرة إلى أنه تم اقتطاع نحو 590 مليون شيكل من أموال المقاصة، فيما تم تجميد المبلغ المتبقي وعدم تحويله.

وتُعد أموال المقاصة عائدات الضرائب المفروضة على السلع المستوردة إلى الأراضي الفلسطينية، سواء عبر "إسرائيل" أو من خلال المعابر التي تسيطر عليها، حيث تقوم تل أبيب بجبايتها نيابة عن السلطة الفلسطينية.

ومنذ عام 2019، تقتطع "إسرائيل" مبالغ متفاوتة من هذه الأموال بذريعة مختلفة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية، التي تواجه صعوبات في دفع رواتب موظفيها بشكل كامل، إلى جانب تراكم ديونها للقطاع الخاص والبنوك.