الساعة 00:00 م
السبت 01 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.32 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.53 يورو
3.06 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة الآن".. 8 شهداء ومُصابون في 16 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"

"السجن ليس فندقًا".. "ابن غفير" يتفاخر بالتنكيل بالأسرى

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

"الأقصى" يدعو لتدخل عاجل بعد استهداف مخازن الأدوية

من أصل 740 مليون جمعها خلال أبريل الجاري..

الاحتلال يقتطع 590 مليون شيقل من أموال المقاصة الفلسطينية

حجم الخط
احتجاز أموال المقاصة.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، احتجاز أموال المقاصة، وعدم تحويلها إلى السلطة الفلسطينية، ضمن سياسة الاقتطاعات المستمرة منذ سنوات.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية يمينية مقربة من وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، فإن إجمالي أموال المقاصة التي جُمعت هذا الشهر (أبريل 2026) تجاوزت 740 مليون شيكل.

وأكدت وسائل الإعلام، أنه تم اقتطاع نحو 590 مليون شيكل من أموال المقاصة، فيما تم تجميد المبلغ المتبقي وعدم تحويله.

وجاء القرار بتوجيه من سموتريتش، بصفته الوزير في "وزارة الأمن" المسؤول عن الإدارة المدنية وملف الاستيطان، بزعم تخصيص هذه الأموال لتغطية ديون مستحقة على السلطة الفلسطينية.

وأضافت تلك الأوساط أن تجميد الرصيد المتبقي يأتي ضمن سياسة يقودها سموتريتش منذ سنوات، بذريعة معاقبة السلطة الفلسطينية على تحركاتها في المحافل الدولية ضد "إسرائيل".

وادعت أن جزءًا من الاقتطاعات يهدف إلى منع تحويل أموال إلى جهات تصفها بـ"الإرهابية"، في سياق التبريرات التي تطرحها الحكومة الإسرائيلية لهذه السياسة.

وأفادت القناة 7 الإسرائيلية بأن هذه الخطوة تمثل استمرارًا لما وصفته بـ"الموقف الحازم" لسموتريتش تجاه السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن الحكومة لن تحول إيرادات الضرائب التي جُمعت خلال الشهر الجاري.

وتُعد أموال المقاصة عائدات الضرائب المفروضة على السلع المستوردة إلى الأراضي الفلسطينية، سواء عبر "إسرائيل" أو من خلال المعابر التي تسيطر عليها، حيث تقوم تل أبيب بجبايتها نيابة عن السلطة الفلسطينية.

ومنذ عام 2019، تقتطع "إسرائيل" مبالغ متفاوتة من هذه الأموال بذريعة مختلفة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية، التي تواجه صعوبات في دفع رواتب موظفيها بشكل كامل، إلى جانب تراكم ديونها للقطاع الخاص والبنوك.

وفي فبراير الماضي، قال وزير المالية الفلسطيني اسطفان سلامة إن "إسرائيل" تحتجز نحو 4.4 مليارات دولار (قرابة 13 مليار شيكل) من أموال المقاصة.

ويأتي القرار الإسرائيلي في وقت تؤكد فيه الحكومة الفلسطينية أنها تمر بأزمة مالية خانقة نتيجة استمرار حجب عائدات الضرائب والجمارك.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أمس الأحد، إن حصار الاحتلال لا يقتصر على قطاع غزة، بل يمتد إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، عبر أدوات سياسية وأمنية واستعمارية، إلى جانب استمرار اقتطاع أموال المقاصة.

وأضاف مصطفى أن هذه الاقتطاعات تصاعدت خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة، حيث لم تحول "إسرائيل" أيًا من عائدات الضرائب والجمارك إلى خزينة دولة فلسطين.

واعتبر أن هذه الإجراءات تمثل "احتلالاً آخر"، مؤكداً أن الحكومة تعمل على مسارين يتمثلان في الضغط على "إسرائيل" للإفراج عن الأموال المحتجزة.