كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن جهود التجسس الإسرائيلية لمتابعة المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران "تجاوزت الحدود"، في ظل سعي تل أبيب للحصول على معلومات تتعلق باستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في المحادثات مع طهران.
وبحسب الصحيفة، فإن النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي الموجه لمعرفة مواقف واشنطن في هذه المفاوضات بات يفوق ما تقوم به أي دولة حليفة أخرى، بل ويتجاوز في بعض جوانبه نشاط دول معادية.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وصفهم أسلوب "إسرائيل" في جمع المعلومات الاستخبارية بأنه "غير منضبط بشكل غير مسبوق".
كما أفادت الصحيفة، استناداً إلى تقارير استخبارية أمريكية، بأن "إسرائيل" كثفت محاولات التنصت على عدد من المسؤولين، من بينهم ويتكوف.
وفي وقت سابق اليوم، كشفت شبكة CNN الأميركية أن "إسرائيل" عملت من عدة دول في المنطقة، خلال الحرب الأخيرة التي شنتها مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبحسب تقرير نشرته الشبكة الأمريكية، فإن "إسرائيل" نشرت قوات خاصة وعناصر من جهاز الموساد في أذربيجان، واستخدمت مواقع عسكرية واستخباراتية سرية في العراق والإمارات وأرض الصومال.
وأوضحت الشبكة أن هذا الانتشار وفر لـ"إسرائيل" شبكة للعمل على الحدود الشمالية والجنوبية والغربية لإيران خلال الحرب الأخيرة، وسمح لها بتوسيع نطاق عملياتها مئات الكيلومترات داخل الأراضي الإيرانية.
وبدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما ردت طهران بشن هجمات صاروخية على "إسرائيل" ومواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة.
