صعّدت المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها العسكرية اليوم الأحد، ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب البلاد، مستهدفة تجمعات للجنود والآليات والدبابات الإسرائيلية في عدة محاور، فيما أقرّ جيش الاحتلال بإصابة أربعة من جنوده جراء انفجار مسيّرة في جنوب لبنان.
وأفادت المقاومة الإسلامية، في بياناتا منفصلة، أنها استهدفت تجمعاً لجنود الاحتلال ودبابتي ميركافا خلال محاولة تقدم من أطراف زوطر الشرقية باتجاه أطراف ميفدون.
وأعلنت استهداف دبابة ميركافا عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا بالأسلحة المناسبة، بالتزامن مع اشتباك مقاتليها مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم من منطقة شقيف النمل على أطراف بلدة الطيري باتجاه حداثا.
وأكدت المقاومة أنها استهدفت قوات الاحتلال في بلدة حداثا، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف المدفعية، ما أدى إلى إجبارها على التراجع.
وقالت المقاومة إنها استهدفت تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في منطقة شقيف النمل على أطراف بلدة الطيري بصليات صاروخية وقذائف مدفعية على عدة دفعات، كما قصفت تجمعات أخرى في بلدتي البياضة ورشاف بالصواريخ والمدفعية.
وأضافت أنها نفذت هجمات بواسطة مسيّرات انقضاضية من طراز "أبابيل"، استهدفت آلية اتصالات إسرائيلية وقوة تموضعت داخل مبنى عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة.
واستهدفت تجمعاً لجنود الاحتلال في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان، وأعلنت التصدي لقوة إسرائيلية حاولت التسلل لمسافة كيلومتر واحد باتجاه الأطراف الشمالية لبلدة زوطر الشرقية وصولاً إلى محيط تلة الصوان.
وأشارت إلى أن القوة المؤلفة من دبابتي ميركافا وجرافة عسكرية تعرضت لصليات صاروخية وقذائف مدفعية متتالية أجبرتها على الانسحاب.
وأعلنت المقاومة الإسلامية أنها نفذت 25 عملية عسكرية يوم السبت ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار الرد على ما وصفته بالخروقات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك رغم إعلان الولايات المتحدة الأميركية، في 3 حزيران/يونيو 2026، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، عقب اختتام الجولة الرابعة من المحادثات بين الجانبين في واشنطن، فيما يؤكد حزب الله مواصلة الرد على الخروقات الإسرائيلية واستهداف القوات المتوغلة في جنوب لبنان.
