الساعة 00:00 م
الأربعاء 10 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.94 جنيه إسترليني
4.15 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.4 يورو
2.95 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

مؤسستان: منع زيارة الأسرى يمنح الاحتلال حصانة إضافية

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

981 شهيدا بغزة منذ أكتوبر 2025

خاص بالفيديو مُحررون مُبعدون إلى غزة يطالبون بلم شملهم بعائلاتهم بالضفة

حجم الخط
أسرى مبعدين
غزة - وكالة سند للأنباء

في مشهد يجسد معاناةً منذ سنوات، وبعد غياب قسري طال أمده والحرمان من لقاء الأبناء والزوجات والآباء، وقف محررون مبعدون من الضفة الغربية إلى قطاع غزة رافعين أصواتهم للمطالبة بحقهم الإنساني في لمّ الشمل مع عائلاتهم.

وفي وقفة احتجاجية حملت رسائل الألم والأمل، جدّد المشاركون مناشداتهم للجهات المعنية لإنهاء معاناتهم المستمرة، مؤكدين أن الإبعاد لم يقتصر على حرمانهم من وطنهم، بل امتد ليحرمهم من أبسط حقوقهم الإنسانية في العيش إلى جانب أسرهم.

وقال المحرر المبعد إلى قطاع غزة إسماعيل الرذايذة، الذي اعتُقل عام 2001 وأُفرج عنه بعد 24 عامًا من الأسر، لـ"وكالة سند للأنباء"، إن المشاركين في الوقفة لا يرفضون العيش إلى جانب أهالي غزة أو مشاركتهم ما يمرون به من نزوح ومعاناة وتشرد.

وأضاف: "نقف اليوم للمطالبة بحقنا في لمّ الشمل مع عائلاتنا في الضفة الغربية، ولصناعة فرحة اللقاء بمن تبقى لنا من أهل وأحبة بعد غياب امتد لربع قرن، حُرمنا خلاله من أبسط حقوقنا الإنسانية في التواصل والعيش مع أسرنا".

وطالب "الرذايذة" المؤسسات الدولية والهيئات الحقوقية بالتدخل العاجل والعمل على إنهاء معاناة الأسرى المحررين المبعدين، وتمكينهم من الخروج من قطاع غزة ولمّ شملهم بعائلاتهم.

وأكد أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن معاناة الشعب الفلسطيني، بما في ذلك ما يواجهه الأسرى المبعدون من ظروف إنسانية قاسية، مشددًا أن سياسة الإبعاد تسببت في حرمانهم من الاستقرار والعيش إلى جانب أسرهم وأحبائهم.

بدوره قال الأسير المحرر المبعد حمد فناني، الذي أمضى 34 عامًا في سجون الاحتلال، لـ"وكالة سند للأنباء"، إنهم كانوا يتوقعون المغادرة إلى مصر خلال أيام قليلة، وفق ما أُبلغوا به من قبل الصليب الأحمر، إلا أنهم ما زالوا عالقين في قطاع غزة منذ نحو 16 شهرًا.

وأضاف: "نطالب بحقنا الإنساني في رؤية أهلنا ولمّ شملنا بعائلاتنا، فهناك من فقد والديه أو أحد أفراد أسرته خلال سنوات الأسر والإبعاد، وما زال محرومًا حتى اليوم من وداعهم أو لقاء من تبقى من أهله بعد عقود طويلة من الغياب".

وبين سنوات الأسر الطويلة ومرارة الإبعاد، يواصل الأسرى المحررون المبعدون إلى قطاع غزة انتظار لحظة اللقاء التي طال أمدها مع عائلاتهم في الضفة الغربية.

وبينما تتعالى مناشداتهم للجهات الدولية والحقوقية، تبقى قضية لمّ الشمل بالنسبة لهم مطلبًا إنسانيًا ملحًا لا يحتمل مزيدًا من التأجيل، في ظل استمرار معاناة فرضها الاحتلال وحرمتهم من أبسط حقوقهم في الحياة الأسرية والاستقرار إلى جانب أحبائهم.