يتواصل القصف الإسرائيلي على لبنان مخلفاً شهداء وجرحى، في وقت تؤكد فيه الحكومة اللبنانية تمسكها بوقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي تحتلها جنوب البلاد.
واستهدف قصف جوي، فجر اليوم، من قبل مسيرة إسرائيلية حربية منزلا في حي المقاصد في مدينة النبطية، ما أدى الى اشتعال النيران فيه وبعدد من السيارات المركونة أمامه؛ وفقًا لـ "الوكالة الوطنية للإعلام".
وذكرت "الوكالة الوطنية" أن قصفًا مدفعي مُعادي استهدف خراج القطراني في منطقة جزين قرب مدرسة شبيل، بينما شنّ طيران الاحتلال الحربي 4 غارات على المكان ذاته، بالإضافة لغارة أخرى على بلدة الشهابية بالقرب من الهيئة الصحية في البلدة.
وقصفت مسيرة إسرائيلية مُعادية، وفقًا لما أوردت الوكالة اللبنانية الرسمية، منزلا في سهل بلدة طاريا غرب بعلبك. بالإضافة لقصف مدفعي استهدف أطراف بلدة كفر شوبا.
وفجر اليوم الخميس، أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه عدد من القرى الحدودية في القطاع الأوسط، كما قصفت واديي السلوقي والحجير ومحيط بلدة الغندورية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية على بلدة طيردبا في قضاء صور صباح الأربعاء أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص بينهم سيدة وإصابة 10 آخرين.
وأضافت الوزارة أن غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا أدت إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة آخر، لترتفع حصيلة الضحايا في الغارات إلى 12 شهيداً.
وفي بلدة حاريص، أفادت وزارة الصحة بإصابة اثنين من مسعفي جمعية الرسالة جراء غارة إسرائيلية، ووصفت الاستهداف بأنه "اعتداء همجي إضافي يكرس شريعة الغاب التي يعتمدها العدو الإسرائيلي".
ووجّه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، رسالة مصورة إلى اللبنانيين عبر منصة "إكس"، زعم فيها أن "إسرائيل ليست في حرب مع اللبنانيين" وإنما مع حزب الله الذي اتهمه باحتجاز لبنان رهينة وتنفيذ أجندة إيرانية.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخين قرب منطقة انتشار قواته في جنوب لبنان، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق شمال "إسرائيل".
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في منطقتي مسغاف عام والمطلة في الجليل الأعلى عقب الحادث.
