أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانات منفصلة تابعتها "وكالة سند للأنباء"، بعملية إطلاق النار التي استهدفت قوة إسرائيلية عقب اقتحامها بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، الليلة الماضية.
واكدت الحركتان أن العمل المقاوم هو الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
بدورها، اعتبرت حركة "حماس" أن العملية تعكس تصاعد المقاومة في الضفة الغربية رغم الإجراءات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وتمثل رداً على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وعلى السياسات التي تستهدف الأراضي الفلسطينية وسكانها.
وأشادت بمنفذ العملية وبالمقاومين الذين يتصدون لاقتحامات قوات الاحتلال في المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، مؤكدة أن المقاومة بمختلف أشكالها مستمرة في مواجهة الاحتلال.
ودعت حركة حماس، الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى تصعيد المقاومة بمختلف الوسائل، وتنفيذ عمليات من شأنها إرباك الاحتلال وإفشال مخططاته.
من جانبها، أكدت الجبهة الشعبية أن هذه العمليات النوعية تبرهن على أن المقاومة في الضفة المحتلة لا تزال حيّة وفاعلة، وتمتلك القدرة على ابتكار الوسائل وتجاوز كافة الإجراءات الأمنية والتحصينات التي يفرضها الاحتلال لإخماد جذوتها.
ورأت أنَّ مثل هذه العمليات دليل أن "خزان الانتفاضة في الضفة ما زال ينبض بالثورة، رغم كل محاولات الاحتلال لتهويد الأرض، وابتلاعها استيطانياً، وفصلها عن البنية الوطنية الجامعة".
وفي بيانها، أضحت الجبهة الشعبية أنَّ عمليات المقاومة تُثبت وحدة الميدان المقاوم، وتُسقط رواية الاحتلال الزائفة حول نجاحه في القضاء على المقاومة أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
ودعت الجبهة الشعبية إلى تصعيد الفعل المقاوم بأشكاله كافة في مختلف مناطق الضفة المحتلة، باعتباره الرد الطبيعي والوحيد على جرائم الاحتلال المتواصلة، ومحاولاته المستمرة لفرض واقع استيطاني استعماري على الأراضي الفلسطينية.
وكانت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت في وقت سابق اليوم إصابة جندي احتياط برتبة رقيب أول جراء تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار في بلدة الظاهرية جنوب الخليل.
وأضافت الإذاعة أن منفذ العملية تمكن من الانسحاب من المكان، فيما تواصل قوات الاحتلال عمليات التمشيط والمطاردة في المنطقة بحثاً عنه.
