أُصيبت شابة فلسطينية، مساء أمس الأحد، بجراح وصفت بالخطيرة، إثر جريمة إطلاق نار في مدينة يافا بالداخل الفلسطيني المحتل.
وأفادت الطواقم الطبية التي وصلت إلى مكان الجريمة، بأنها تلقت بلاغاً يفيد بإصابة شابة تبلغ من العمر 22 عاما بطلقات نارية مباشرة في جسدها بأحد شوارع مدينة يافا.
وقدم المسعفون الإسعافات الأولية المنقذة للحياة للمصابة، والتي شملت عمليات لوقف النزيف الحاد، قبل أن يتم نقلها على وجه السرعة وهي في حالة خطيرة لكنها واعية إلى مستشفى "فولفسون" لاستكمال العلاج.
ويشهد الداخل الفلسطيني المحتل تصاعدا حاد لجرائم القتل التي يتواطأ فيها الاحتلال، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل إلى 123 قتيلاً وقتيلة، منذ مطلع العام الجاري 2026.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، وسط انتقادات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بسبب تقاعسها عن الحد من الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، في وقت تتواصل فيه جرائم القتل بوتيرة شبه يومية.
ويأتي هذا التصاعد في وقت تتزايد فيه حالة السخط بين فلسطينيي الداخل، جراء تقاعس سلطات الاحتلال عن اتخاذ إجراءات رادعة وفعّالة للحد من انتشار الجريمة، وفي ظل مؤشرات واضحة على تواطؤ شرطة الاحتلال مع عصابات الجريمة المنظمة.
